اخترنا لكم : ضريس

ضريس بن عبد الملك. روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه أبان بن عثمان، تفسيرالقمي: سورة الأعراف، في تفسير قوله تعالى: (.. حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ). وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا. فقد روى عن علي بن الحسين(عليه السلام) أو أبي جعفر(عليه السلام)، وعن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن حمزة بن حمران. وروى عنه أبو جميلة، وأبو خالد القماط، وابن بكير، وابن رئاب، وابن مسكان، وجعفر بن بشير، وحريز، وسيابة، وعبد الله بن بكير، وعلي بن الحكم، وعلي بن رئاب. أقول: ضريس في أسناد هذه الروايات، هو ضريس بن عبد الملك الآتي.

أبان بن عمر الأسدي

معجم رجال الحدیث 1 : 144
T T T
قال النجاشي: «أبان بن عمر الأسدي ختن آل ميثم بن يحيى التمار شيخ من أصحابنا، ثقة، لم يرو عنه إلا عبيس بن هشام الناشري.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، وغيره عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني [قوتي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام بكتاب أبان بن عمر الأسدي».
هكذا في الخلاصة، وفي رجال ابن داود، والتفريشي، والميرزا، وفي المجمع.
ولكن في النسخة المطبوعة: ذكر السمان قبل التمار.
والظاهر أنه من غلط النساخ.
وعده الشيخ في رجاله (١٨٢) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، مع تبديله الأسدي، بالتمار الكوفي.