اخترنا لكم : أبو بشير

عده الشيخ من أصحاب رسول الله(ص) (٢). روى الكليني بسنده، عن الهيثم بن بشير، عن أبي بشير، عن أبي روح. الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب النوادر ٦٣، الحديث ١٣. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ١٦٩، إلا أن فيه: هشام بن بشير بدل الهيثم بن بشير، والوسائل كما في التهذيب، والوافي موافق للكافي، وفيه أبو بشر بدل أبي بشير. وروى عن حفصة بنت سيرين، وروى عنه عبد الملك. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٨٨٠، والإستبصار: الجزء ١، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث ٧٢٨.

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».