اخترنا لكم : الحسين بن علي الكوفي

روى عن أبي داود سليمان بن سفيان، وروى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٢٨٤. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح. وروى عن عبيس بن هشام، وروى عنه أبو علي الأشعري. التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٦٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث ١٦١، إلا أن فيه الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يأخذ من مال ولده، والولد يأخذ من مال أبيه ٤٧، الحديث ٤. وروى عن النوفلي، وروى عنه محمد بن يحيى. الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهار...

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».