اخترنا لكم : الحسين بن علي بن الحسين بن علي

ابن أبي طالب(عليه السلام)، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب السجاد(عليه السلام) (٥)، وقال ابنه روى عن أبيه. وعده في أصحاب الباقر(عليه السلام) (٧) قائلا: تابعي أخوه. وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٤) قائلا: «عم أبي عبد الله(عليه السلام) تابعي مدني مات سنة ١٥٧، ودفن بالبقيع. يكنى أبا عبد الله، وله أربع وسبعون سنة». وعده البرقي مع توصيفه بعم أبي عبد الله(عليه السلام) في أصحاب الصادق(عليه السلام) . وقال المفيد في، باب ذكر إخوته (الباقر)(عليه السلام) من الإرشاد، وكان الحسين بن علي بن الحسين(عليه السلام) فاضلا ورعا، وروى حديثا كثيرا عن أبيه علي بن الحسين(عليه السلام) وعمته فاطمة بنت الحسين(عل...

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».