اخترنا لكم : إبراهيم بن عثمان

إبراهيم بن زياد أبو أيوب. إبراهيم بن عثمان أبو أيوب. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه داود بن النعمان. الكافي: الجزء ٤، الكتاب ١، باب كراهية المسألة ١٧، الحديث ٤. وروى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء ٥، الكتاب ٢، باب الرهن ١٠٩، الحديث ٢١، والتهذيب: الجزء ٧، باب الرهون، الحديث ٧٥٤. أقول: تأتي هذه الرواية بعينها في إبراهيم بن عثمان بن زياد. وروى عن حماد، وروى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء ٤، باب وقت الزكاة، الحديث ١٠١. وروى عن سليم بن قيس الهلالي، وروى عنه حماد بن عيسى. الروضة: الحديث ٢١، وفي روايته عن سليم إشكال. أقول: هو متحد مع ما بعده.

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».