اخترنا لكم : عمرو بن سعيد بن هلال: الثقفي

من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٣). وذكره في أصحاب الصادق(عليه السلام) أيضا، مضيفا إلى ذلك قوله: الكوفي، أسند عنه(٣٨٨). وذكر البرقي عمرو بن سعيد من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وقال في أصحاب الصادق(عليه السلام) : «عمرو بن سعيد بن هلال، كوفي». ثم إن عمرو بن سعيد هذا لم ينص على وثاقته، ولا على مدحه، ولكن قد يستدل على وثاقته وجلالته بما رواه الشيخ بسند قوي،عن زرارة: أنه سأل أبا عبد الله(عليه السلام)، عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم يجبه، فلما أن كان بعد ذلك قال لعمرو بن سعيد بن هلال، إن زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ، فلم أخبره، فحرجت عن ذلك فأقرئه مني السلام، وقل له: إذا كا...

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».