اخترنا لكم : أبو داود المسترق

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وثعلبة بن ميمون، وداود الجصاص، وسفيان بن مصعب العبدي، وعلي بن ميمون، وعمرو بن مروان، ومحسن الميثمي، وهشام. وروى عنه عبد الله بن المغيرة، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن عيسى أو غيره، ومعلى بن محمد، ومعلى بن محمد البصري، ومنصور بن السندي، ونوح بن شعيب. ثم إن اسم أبي داود المسترق سليمان بن سفيان، وقد تقدمت ترجمته، وهو متحد مع من بعده.

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل

معجم رجال الحدیث 2 : 21
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم، شيخ أهل اللغة ووجههم، أستاذ أبي العباس.
قرأ عليه قبل ابن الأعرابي، وكان خصيصا بسيدنا أبي محمد العسكري(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام) قبله.
له كتب، منها: كتاب أسماء الجبال والمياه والأودية، كتاب بني مرة بن عوف، كتاب بني النمر بن قاسط، كتاب بني عقيل، كتاب بني عبد الله بن غطفان، كتاب الطي، شعر العجير السلولي وصنعته، شعر ثابت بن قطنة وصنعته، كتاب بني كليب بن يربوع، أشعار بني مرة بن همام، نوادر الأعراب».
قال الشيخ (٨٣): «أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم، أبو عبد الله، شيخ أهل اللغة ووجههم، وأستاذ أبي العباس.
قرأ عليه قبل ابن الأعرابي، وتخرج من يده، وكان خصيصا بأبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام) قبله، وله معه مسائل وأخبار.
وله كتب.
منها: كتاب أسماء الجبال والمياه والأودية، كتاب بني مرة بن عوف، كتاب بني النمر بن قاسط، كتاب بني عقيل، كتاب بني عبد الله بن غطفان، كتاب طي، شعر العجير السلولي وصنعته، كتاب شعر ثابت بن قطنة وصنعته».
وعده الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري(عليه السلام) (٤)، قائلا: «أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم، شيخ أهل اللغة، روى عنه وعن أبيه ع».
و طريق؟ الشيخ؟ إليه مجهول.