اخترنا لكم : شاذان

شاذان بن الخليل. روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن جمهور. الروضة: الحديث ١٣٨. وروى عن يحيى بن أبي طلحة، وروى عنه أحمد. التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٢٤، والإستبصار: الجزء ١، باب أن المرأة إذا أنزلت وجب عليها الغسل، الحديث ٣٤٦، وفيه: أحمد بن محمد، عن شاذان. أقول: شاذان هذا هو شاذان بن الخليل الآتي.

خالد بن حماد القلانسي

معجم رجال الحدیث 8 : 23
T T T
قال ابن داود: ق، م، (جش) مولى، ثقة، «انتهى».
واعترض عليه غير واحد بأن ما ذكره النجاشي من توثيقه، وعده من أصحاب الصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام) إنما هو خالد بن ماد لا خالد بن حماد، فاشتبه عليه كلمة (ماد) بكلمة (حماد).
أقول: الاعتراض صحيح، ولذا لم يذكر خالد بن حماد القلانسي في كتب الرجال أصلا، بل لم يرو هذا ولا في رواية إلا فيما تقدم، من رواية التهذيب ولكنك عرفت أنه يذكر فيها التوصيف بالقلانسي، على أنها كانت في الكافي بعنوان خلف بن حماد، وعليه فلم يعلم وجود للمسمى بهذا الاسم أصلا.
ثم إن ابن داود عنون خالد بن ماد القلانسي أيضا، وقال: ق، م ثقة.
لكنه لم ينسبه إلى النجاشي.
وهذا يؤكد ما ذكروه من وقوع الاشتباه في كلامه.