اخترنا لكم : صابر مولى معاذ

بياع الأكسية: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٢).

خالد بن زياد

معجم رجال الحدیث 8 : 24
T T T
القلانسي: كوفي، من أصحاب الصادق، رجال الشيخ (٦٩).
و كذلك ذكره البرقي.
قال العلامة (٦) من الباب (١) من فصل الخاء: خالد بن زياد، بالزاي قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين، وقيل: ابن باد بغير زاي وعوض الياء باء منقطة تحتها نقطة واحدة القلانسي، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، ثقة.
(انتهى).
واعترض عليه ابن داود، وقال: «خالد بن ماد، بتشديد الدال المهملة القلانسي، ق، م، ثقة واشتبه على بعض الأصحاب، وقال: خالد بن زياد، ثم رآه في نسخة أخرى بغير زاي فتوهم الميم باء فقال: ابن باد، وكلاهما غلط، وقد ذكره الشيخ في كتابه كما قلناه.
رجال ابن داود (٥٤٦) من القسم الأول.
أقول: الظاهر عدم صحة ما ذكره العلامة، ولا ما ذكره ابن داود، أما ما ذكره ابن داود من تغليط عنوان خالد بن زياد القلانسي، وأن الصحيح خالد بن ماد، فهو باطل لما عرفت من وجوده في النسخة المعروفة الموافقة لنسختي السيد التفريشي والميرزا، مؤيدا ذلك بوجوده في رجال البرقي، وفي سند الصدوق(قدس سره) .
روى خالد بن زياد، عن الحارثي، وروى عنه النضر بن شعيب.
الفقيه: الجزء ٤، باب الوصية بالعتق والصدقة والحج، الحديث ٥٤٨، إلا أنه في بعض النسخ خالد بن داود.
وهذه الرواية مذكورة في التهذيب: الجزء ٩، باب وصية الإنسان لعبده وعتقه له قبل موته، الحديث ٨٧٣، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أعتق بعض مملوكه، الحديث ٢١، إلا أن فيهما: النضر بن شعيب عن الحارثي بلا واسطة.
وهذه الرواية بعينها رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٢٧، وفيها الجازي بدل الحارثي، وفي الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب من أوصى بعتق أو صدقة أو حج ١٣، الحديث ١٨: النضر بنشعيب المحاربي عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وأما ما ذكره العلامة.
فهو وإن كان صحيحا من جهة العنوان إلا أن ما ذكره من الترجمة هو عين ما ذكره النجاشي في خالد بن ماد، فاشتبه الأمر على العلامة فأورده في خالد بن زياد، وإلا فلم يرد فيه توثيق، لا في كلام النجاشي ولا في كلام الشيخ.
والمتحصل مما ذكرناه: أن خالد بن زياد وإن كان عنوانه صحيحا إلا أنه لم يرد فيه توثيق، وأما توثيق العلامة فلا نعتمد عليه في نفسه لعدم استناده إلى الحس مع أنه في المقام مبني على السهو.