اخترنا لكم : هشام بن الحكم

قال النجاشي: «هشام بن الحكم أبو محمد: مولى كندة، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة، انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة، ويقال: إن في هذه السنة مات، له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا ابن ثابت، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عنه بكتابه. وكتابه علل التحريم، كتابه الفرائض، كتابه الإمامة، كتابه الدلالة على حدث الأجسام، كتابه الرد على الزنادقة، كتابه الرد على أصحاب الإثنين، كتابه التوحيد، كتابه الرد على هشام الجواليقي، كتابه الرد على أصحاب الطبائع، كتابه الشيخ والغلام في التوحيد، كتابه التدبير في الإمامة، وهو جمع علي بن منصو...

خالد بن زيد

معجم رجال الحدیث 8 : 26
T T T
خالد أبو أيوب الأنصاري.
أبو أيوب الأنصاري: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢).
وقال في أصحاب علي(عليه السلام) (١): «خالد بن زيد: مدني، عربي، خزرجي، يكنى أبا أيوب الأنصاري، من الخزرج».
وعده البرقي من أصحاب رسول الله(ص)، وقال: «عربي، مدني، من بني الخزرج».
وذكر في آخر رجاله في عداد أسماء المنكرين على أبي بكر، أنه من الاثني عشر، الذين أنكروا على أبي بكر، وكان آخر من تكلم، قام فقال: اتقوا الله وردوا الأمر إلى أهل بيت نبيكم، فقد سمعتم ما سمعنا: أن القائم مقام نبينا(ص) بعده علي بن أبي طالب(عليه السلام) وأنه لا يبلغ عنه إلا هو ولا ينصح لأمته غيره.
وذكر الصدوق قريبا منه في الخصال في أبواب الاثني عشر، الحديث ٤.
و تقدم في ترجمة جندب بن جنادة الغفاري، رواية العيون الدالة على جلالة أبي أيوب وقوة إيمانه.
وقال الكشي حاكيا عن الفضل بن شاذان (٦): أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو ممن شهد بسماعه عن رسول الله(ص) يوم غدير خم ثم قوله(ص) : (من كنت مولاه فعلي مولاه).
رواه الكشي بإسناده عن ذر بن حبيش إلا أن سند الرواية ضعيف.
وقال صاحب الوسائل في خاتمة كتابه: روى الكشي مدحه وكذا في الجنائز من الكافي.
أقول: لا يوجد ذلك في الكافي، نعم ورد في الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب إذا عسر على الميت الموت واشتد عليه النزع ١٠، الحديث ٤٠١، مدح لأبي سعيد الخدري.
ثم إن الكشي قال في ذيل ترجمة أبي أيوب الأنصاري (٦): « وسئل الفضل بن شاذان، عن أبي أيوب، خالد بن زيد الأنصاري وقتاله مع معاوية المشركين، فقال: كان ذلك منه قلة فقه وغفلة ظن، أنه إنما يعمل عملا لنفسه يقوي به الإسلام ويوهي به الشرك، وليس عليه من معاوية شيء كان معه أو لم يكن».
أقول: اعتراض الفضل على أبي أيوب في غير محله.
فإن قتال المشركين مع خلفاء الجور، إذا كان بإذن خاص أو عام من الإمام(عليه السلام) لا بأس به، بل هو موجب للأجر والثواب، فقد قاتل الكفار مع من هو شر من معاوية، من هو خير من أبي أيوب وأجل وأرفع مقاما.