اخترنا لكم : أبو يحيى الحناط

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن بكير. الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب النوادر في الرضاع ٩١، الحديث ٨. وروى عنه الحسن بن محبوب، وعلي بن الحكم. التهذيب: الجزء ٢، باب نوافل الصلاة في السفر، الحديث ٤٤، والإستبصار: الجزء ١، باب نوافل الصلاة في السفر، الحديث ٧٨٠. وروى عن عبد الله بن أبي يعفور، وروى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب شدة ابتلاء المؤمن ١٠٦، الحديث ١٥. وتقدمت ترجمته بعنوان (زكريا أبو يحيى الحناط). وذكر الأردبيلي(قدس سره) في جامعه: أن أبا يحيى، هذا متحد مع محمد بن مروان البصري [الذهلي، وهو سهو جزما.

خالد بن سعيد بن العاص

معجم رجال الحدیث 8 : 29
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، ذكره الشيخ في رجاله عند ذكر أخيه أبان بن سعيد (٣٨).
وذكر البرقي في آخر رجاله أنه من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر وكان أول من تكلم يوم الجمعة فقال: يا أبا بكر أذكرك قول رسول الله(ص) يوم قريظة: يا معشر قريش احفظوا وصيتي إن عليا إمامكم بعدي بذلك أنبأني جبرئيل(عليه السلام)، عن ربي عز ذكره، ألا إنكم إن لم تأتوه أموركم اختلفتم وتولى عليكم أشراركم، ألا إن أهل بيتي هم الوارثون لي والقائمون من أمتي، اللهم من أطاعهم فثبته، ومن نصرهم فانصره، ومن خالف أمري وأقام إماما لم أقمه، وترك إماما أقمته ونصبته فأحرمه جنتك، والعنه على لسان أنبيائك، أ تعرف هذا القول، يا أبا بكر قال: لا!! ثم قال له عمر: اسكت، فلست من أهل المشورة، فقال: بل اسكت أنت يا بن الخطاب، فإنك تنطق بغير لسانك وتفوه بغير فيك وإنك لجبان في الحرب ما وجدنا لك في قريش فخرا «انتهى».
وذكر الصدوق نحوه في الخصال في أبواب الاثني عشر.
وتقدم في أخيه أبان تأخرهما عن بيعة أبي بكر حتى بايعه بنو هاشم.