اخترنا لكم : خوات بن جبير

بدري من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣). هو من الأنصار نزلت فيه الآية الشريفة: (كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ). الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الأكل ١٨، حديث ٤. والفقيه: الجزء ٢، باب الوقت الذي يحرم فيه الأكل والشرب على الصائم وتحل فيه صلاة الغداة، الحديث ٣٦٢، والتهذيب: الجزء ٤، باب علامة وقت فرض الصيام، الحديث ٥١٢.

خالد بن نجيح

معجم رجال الحدیث 8 : 39
T T T
خالد بن نجيح الخزاز.
خالد الجوان.
قال النجاشي: خالد بن نجيح الجوان مولى كوفي، يكنى أبا عبد الله، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام) .
خالد بن نجيح الجواز الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧).
وعده من دون توصيفه بالجواز الكوفي، في أصحاب الكاظم(عليه السلام) (١) قائلا: روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وعده البرقي خالد بن نجيح الجوان من أصحاب الصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام) .
ثم إن الشيخ ذكر بعد ذكره خالد بن نجيح بفصل اسمين خالد الجوان منأصحاب الكاظم(عليه السلام) (٤).
وظاهر ذلك أنه شخص آخر غير خالد بن نجيح.
وكيف كان فالرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه، بل ذكر الكشي في ترجمة المفضل بن عمر (١٥٤): أنه من أهل الارتفاع.
نعم قد استدل على وثاقته أو حسنه بعدة وجوه: الأول: ما رواه الكشي (٣٢٥) و(٣٢٦)، قال: « حدثنا حمدويه، قال: حدثنا [الحسين الحسن بن موسى، قال: كان نشيط وخالد يخدمانه- يعني أبا الحسن (عليه السلام)، قال: فذكر الحسن، عن يحيى بن إبراهيم، عن نشيط، عن خالد الجواز، قال: لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن(عليه السلام) قلت لخالد: أ ما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس؟ فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن(عليه السلام) : عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم».
ولكن هذه الرواية لا دلالة فيها إلا على إيمانه وعدم وقفه، ولا دلالة فيها على الحسن، فضلا عن الوثاقة.
الثاني: أنه صاحب كتاب، وللصدوق إليه طريق.
وقد التزم هو(قدس سره) أن لا يروي إلا من كتاب معروف معتمد عليه، كما صرح بذلك في أول كتابه من لا يحضره الفقيه.
والجواب عن ذلك: أن الصدوق قد التزم أن لا يروي إلا عن كتاب معروف معتمد عليه، لا أن كل من يبدأ بالسند لا بد أن يكون له كتاب معروف، كيف وجملة منهم مجاهيل لم يذكروا في الرجال، فضلا عن أن يكون لهم كتاب معروف.
الثالث: أنه روى عنه الأعاظم، كابن أبي عمير في مشيخة الفقيه، في طريقه إلى خالد بن نجيح وصفوان وعثمان بن عيسى على ما يأتي.
ويرده ما تقدم أنه لم يثبت ما اشتهر من أن هؤلاء لا يروون إلا عن ثقةو الإجماع المدعى على تصحيح ما يصح عن جماعة ليس معناه إلا التسالم على قبول ما يرويه هؤلاء وتصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه.
وطريق الصدوق إلى خالد بن نجيح: أبوه- رضي الله عنه- عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن خالد بن نجيح الجوان، والطريق الصحيح.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان خالد بن نجيح في أسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن زرارة بن أعين، وروى عنه صفوان، وعثمان بن عيسى، وعلي بن الحكم.
ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن الحجاج، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يبيع ما ليس عنده ٨٧، الحديث ٦.
كذا في هذه الطبعة ولكن عن بعض النسخ خالد بن الحجاج، بدل خالد بن نجيح، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء ٧، باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث ٢١٦.