اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن بندار

القمي: روى عن علي بن إبراهيم بن هاشم، وروى الكشي، عن كتابه، ذكره في حكم النبيذ، بعد ترجمة شعيب مولى علي بن الحسين (٦٠). وفي ترجمة هشام بن إبراهيم العباسي (٣٥٦). وروى عن الحسن بن أحمد المالكي، ذكره في ترجمة محمد بن فرات، عنكتابه (١٠١)، وكذا في ترجمة عبد الله بن طاوس (٤٩٦). وروى عن محمد بن يحيى العطار، رواه الكشي عن كتابه، في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع (٤٤٧). وكذلك في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين (٤٨٥). وروى عن الحسين بن محمد بن عامر، وروى عنه الكشي عن كتابه، في ترجمة خيران الخادم (٥٠٥). أقول: استظهر الوحيد، اتحاده مع محمد بن الحسن القمي الآتي، الذي روى عنه التلعكبري إجازة، وما...

خالد بن يزيد

معجم رجال الحدیث 8 : 42
T T T
يكنى أبا خالد القماط، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧١).
،قال الكشي (٢٨٠): أبو خالد القماط: « قال أبو عمرو الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: كتب إلي أبو عبد الله يذكر عن الفضل، قال: حدثني محمد بن جمهور العمي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القماط، قال: قال لي رجل من الزيدية أيام زيد: ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال: قلت له: إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك، وإن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج والجالس موسع لهما، فلم يرد علي بشيء، قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبد الله(عليه السلام) فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له، وكان متكئا فجلس، ثم قال: أخذته من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوقه ومن تحته، ثم لم تجعل له مخرجا.
قال حمدويه: واسم أبي خالد القماط يزيد.
حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني محمد بن جمهور القمي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القماط، وذكر مثل ما روى محمد بن مسعود عن أبي عبد الله بن نعيم الشاذاني بمثله سواء».
ولأجل ذلك أدرجه بعضهم في الحسان.
أقول: لا يتم ذلك، أولا، لعدم دلالة الرواية على حسن الرجل، واستحسان الإمام(عليه السلام) مناظرته أعم من ذلك، كما هو ظاهر.
وثانيا: أن الرواية ضعيفة السند، ولا أقل من أن في سندها محمد بن جمهور العمي.
وثالثا: أن الراوي للقضية هو أبو خالد نفسه، فكيف يمكن الاستدلال على حسنه برواية نفسه.
ورابعا: أن المذكور في الرواية هو أبو خالد القماط، والظاهر أن المراد بهيزيد والد خالد، لا خالد بن يزيد، وأبو خالد كما أنه كنية خالد كنية يزيد أيضا، كما صرح به النجاشي عند ترجمة يزيد، وقد صرح حمدويه على ما ذكره الكشي بأن اسم أبي خالد يزيد، وعلى ذلك فالمناظرة صدرت من يزيد لا من خالد.
ثم إن العلامة(قدس سره) أورد كلام حمدويه، ومناظرة أبي خالد مع الزيدي وغلبته عليه وكلام الشيخ المتقدم، كل ذلك في خالد بن سعيد القماط المتقدم توثيقه عن النجاشي، وتبعه على ذلك بعض من تأخر عنه، ولا نعرف لذلك وجها يعتد به بعد اختلافهما في اسم الأب والكنية، فهب أن رجلا واحدا قد يكنى بأبي خالد، وقد يكنى بأبي سعيد، فهل أن والده كان يسمى بسعيد مرة وبيزيد أخرى؟.