اخترنا لكم : أبو الحسين [بن المهلوس]

العلوي الموسوي (رضي الله عنه). ذكره النجاشي مترضيا عليه في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن قبة.

خزيمة بن ثابت

معجم رجال الحدیث 8 : 51
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٥).
وعده مع توصيفه بذي الشهادتين في أصحاب علي(عليه السلام) (٢).
وقال الكشي (١٤) خزيمة بن ثابت: « روى عن الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشامي، عن أبي إسحاق، قال: لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه، ثم رش عليه الماء فاغتسل، ثم قاتل حتى قتل.
وروى أبو مشعر، عن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جدي بسلاحه يوم الجمل والصفين حتى قتل عمار، فلما قتل عمار سل سيفه وقال: سمعت رسول الله(ص) يقول: عمار تقتله الفئة الباغية، فقاتل حتى قتل رحمة الله عليهما».
وقال في ترجمة عمار (٣): جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن حسين بن أبي حمزة، عن أبيه أبي حمزة، قال: والله إني لعلى ظهر بعيري بالبقيع إذ جاءني رسول الله فقال: أجب يا أبا حمزة، فجئت وأبو عبد الله(عليه السلام) جالس، فقال: إني لأستريح إذا رأيتك، ثم قال: إن أقواما يزعمون أن عليا(عليه السلام) لم يكن إماما حتى شهر سيفه، خاب إذا عمار، وخزيمة بن ثابت، وصاحبك أبو عمرة، وقد خرج يومئذ صائما بين الفئتين بأسهم فرماها قربى يتقرب بها إلى الله تعالى حتى قتل، يعني عمارا».
وقال البرقي في آخر رجاله: «هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر، حيث قال: أ لست تعلم يا أبا بكر أن رسول الله(ص) قبل شهادتي وحدي؟ قال: بلى، قال: فإني أشهد بما سمعته منه، وهو قوله: إمامكم بعدي علي(عليه السلام) لأنه الأنصح لأمتي والعالم فيهم».
وذكره في الخصال في أبواب الاثني عشر مع اختلاف ما فيما قال، الحديث ٢٤.
وذكره في العيون في الباب (٣٥): أنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا.
وتقدمت أسماؤهم في ترجمة جندب بن جنادة.
وحكى الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري (٦) عن الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، وتقدم في ترجمةبراء بن مالك.
وتقدم في ترجمة البراء بن عازب عن الكشي (٢) من طرق العامة، أنه ممن شهد بسماعه من رسول الله ص قوله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
أقول: سبب تسميته بذي الشهادتين هو أن رسول الله(ص) اشترى فرسا من أعرابي، ثم إن الأعرابي أنكر البيع، فأقبل خزيمة بن ثابت الأنصاري، ففرج الناس بيده حتى انتهى إلى النبي(ص)، فقال: أشهد يا رسول الله(ص)، لقد اشتريته منه، فقال الأعرابي: أ تشهد ولم تحضرنا؟ قال النبي(ص) : أ شهدتنا؟ قال: لا، يا رسول الله، ولكني علمت أنك قد اشتريت أ فأصدقك بما جئت به من عند الله ولا أصدقك على هذا الأعرابي الخبيث؟ قال: فعجب رسول الله(ص) وقال: يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين.
رواها الشيخ الكليني بسند صحيح عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، كتاب الشهادات ٥، باب النوادر (٢٣)، الحديث ١.