اخترنا لكم : الحسين بن عمر بن يزيد

ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢١). وعده البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام) . وقال الكشي (٣٠١): «الحسين بن عمر: جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن عمر قال: قلت له: إن أبي أخبرني أنه دخل على أبيك، فقال له: إني أحتج عليك عند الجبار أنك أمرتني بترك عبد الله، وأنك قلت: أنا إمام، فقال: نعم، فما كان من إثم ففي عنقي. فقال: وإني أحتج عليك بمثل حجة أبي، على أبيك، فإنك أخبرتني بأن أباك قد مضى، وأنك صاحب هذا الأمر من بعده، فقال: نعم. فقلت له: إني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الأمر، وذلك أن فلانا أقرأني بكتابك، تذكر أن تركة صاحبنا عندك، فقال: صدقت وصدق، أما والله م...

خلاد الصفار

معجم رجال الحدیث 8 : 66
T T T
ذكره العلامة في القسم الأول (٩) من الباب (٢) من فصل الخاء وقال:قال ابن عقدة، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن نمير أنه ثقة ثقة، وهو أيضا من المرجحات عندي «انتهى».
أقول: مقتضى عده العلامة في القسم الأول أنه من الإمامية فإنه لا يعتمد على رجال العامة، نعم توثيقهم من المرجحات عنده وعليه، فخلاد الصفار، هو خلاد بن مسلم المتقدم، لا خلاد بن أسلم أبو بكر البغدادي الصفار، كما توهمه بعضهم، فإنه من العامة جزما، ذكره الذهبي، وغيره، ولا وجه لأن يذكره العلامة في القسم الأول، على أن ابن نمير أسبق طبقة من خلاد بن أسلم، فإن ابن نمير مات سنة ٢٣٤ وخلاد بن أسلم مات سنة ٢٤٩ فيبعد أن يكون توثيقه راجعا إليه.