اخترنا لكم : سهل بن زياد

قال النجاشي: «سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد عليه فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها، وقد كاتب أبا محمد العسكري(عليه السلام) على يد محمد بن عبد الحميد العطار، للنصف من شهر ربيع الآخر، سنة خمس وخمسين ومائتين، ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح، وأحمد بن الحسين (رحمهما الله) . له كتاب التوحيد، رواه أبو الحسن العباس بن أحمد بن الفضل بن محمد الهاشمي الصالحي، عن أبيه، عن أبي سعيد الآدمي، وله كتاب النوادر، أخبرناه محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن محمد، عن سهل بن زياد، ورواه ...

أحمد بن أصفهبذ

معجم رجال الحدیث 2 : 60
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن أصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر، لا يعرف له إلا كتاب تعبير الرؤيا، وقال قوم: إنه لأبي جعفر الكليني وليس هو له، أخبرناه إجازة، محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد [بن قولويه]، عنه».
وقال الشيخ (٩٢): «أحمد بن أصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر لم يعرف له إلا الكتاب الذي بأيدي الناس في تفسير [تعبير الرؤيا وهم يعزونه إلى أبي جعفر الكليني، وليس كذلك، وفيه أحاديث أخبرنا به جماعة منأصحابنا، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، عن أحمد بن أصفهبذ».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٢)، قائلا: «أحمد بن أصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر، روى عنه ابن قولويه».
وطريق الشيخ إليه صحيح.