اخترنا لكم : محمد بن علي بن عثمان

قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء (٧٨٨): «القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي: له كتاب أخبار الآجاد، التعجب في الإمامة حسن، ومسألة في المسح، ومسألة في كتابة النبي(ص)، والمنهاج في معرفة مناسك الحاج، المزار، مختصر زيارة إبراهيم الخليل(عليه السلام)، شرح جمل العلم للمرتضى، الوزيري، وشرح الإستبصار في النص على الأئمة الأطهار المشجر، معارضة الأضداد باتفاق الأعداد، الاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الإنصاف، كتاب التلقين لأولاد المؤمنين، جواب رسالة الأخوين». وقال الشيخ منتجب الدين: «محمد بن علي الكراجكي: فقيه الأصحاب،قرأ على السيد المرتضى، والشيخ أبي جعفر، وله تصانيف منها: كتاب التعجب، كت...

زكريا بن عبد الصمد

معجم رجال الحدیث 8 : 292
T T T
القمي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (١) قائلا: «ثقة، يكنى أبا جرير، من أصحاب أبي الحسن موسى ع».
أقول: إن أبا جرير كنية لأربعة أشخاص: أحدهم الرواسي، والباقون كلهم قميون وهم زكريا بن إدريس المتقدم وزكريا بن عبد الصمد ومحمد بن عبد الله أو عبيد الله.
على ما في الحديث (٤٣٧) من روضة الكافي قال فيها: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله- وفي نسخة عبد الله- عن أبي الحسن(عليه السلام) .
فإن الظاهر أن جملة: (و هو محمد بن عبيد الله) من كلام محمد بن سنان، وجملة: (و في نسخة عبد الله) من كلام الكليني، أو أن كلتا الجملتين من كلام الكليني، وعلى كل تقدير فأبو جرير القمي- في هذا الحديث- أريد به محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله، ومع ذلك فلا ينبغي الريب في انصراف أبي جرير القمي إلى زكريا بن إدريس، فإنه المشهور والمعروف وله كتاب على ما عرفته من النجاشي والشيخ.
هذا فيما إذا كان أبو جرير القمي روى عن أبي الحسن(عليه السلام) أو عن الرضا(عليه السلام)، وأما إذا روى عن الصادق(عليه السلام)، فلا ريب في تعين كونه زكريا بن إدريس على ما يظهر مما تقدم.