اخترنا لكم : جعفر بن شريف

الجرجاني، عن كشف الغمة، عن الراوندي في كتابه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن شريف، أنه روى عن أبي محمد(عليه السلام) معجزة باهرة، لكنه مجهول، والرواية ضعيفة السند.

سالم مولى أبي حذيفة

معجم رجال الحدیث 9 : 34
T T T
من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (١٥).
وروى عن حسان الجمال، قال: حملت أبا عبد الله(عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد، فقال(عليه السلام) : ذاك موضع قدم رسول الله(ص)، حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط المنافقين، وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح، فلما رواه رافعا يده قال بعضهم، انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون!! فنزل جبرئيل(عليه السلام) بهذه الآية: (وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَوَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، وَ ما هُوَ إِلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) .
ذكره الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب الابتداء بمكة والختم بالمدينة، الحديث ١٥٥٨.
إلا أن طريق الصدوق إلى حسان مجهول، فالرواية مرسلة.