اخترنا لكم : محمد علي بن أحمد

قال الأردبيلي في جامعه: محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الأسترآبادي: شيخنا وأستاذنا، الإمام العلامة، المحقق المدقق، النحرير، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، ذكي الخاطر، حديد الذهن، ثقة، ثبت، عين، وحيد عصره، فريد دهره، أورع أهل زمانه، وأتقاهم وأعبدهم، ولد أول خميس رجب الأصب لحجة عشر وألف من الهجرة الشريفة، وتوفي (قدس الله روحه) الشريف في أول خميس رجب من سنة أربع وتسعين بعد الألف رضي الله عنه وأرضاه.

سعد بن أبي عمران

معجم رجال الحدیث 9 : 55
T T T
واقفي أنصاري: من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وحكاه ابن داود، عن رجال الشيخ بعنوان سعد بن عمران الأنصاري، وقال: (م، جخ، واقفي).
و ذكر قبل ذلك سعد بن أبي عمران، وقال: (م- واقفي أنصاري)، وهذا كما ترى متحد مع عبارة الشيخ لكنه لم يرمز إلى ذلك بكلمة (جخ)، ثم ذكر في عنوان الواقفة: سعد بن أبي عمران الأنصاري، وهو أعلم بما قال.
ثم إن في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام) ٧٢، الحديث ١٥، عد سعد بن أبي عمران الأنصاري، ممن أشهدهم أبو إبراهيم(عليه السلام) على وصيته إلى ابنه الرضا(عليه السلام)، وكذلك فيما رواه الصدوق في العيون: الباب ٥، الحديث ١، في نسخة وصية موسى بن جعفر(عليه السلام)، إلا أن كلتا الروايتين ضعيفة.
فإن الكافي رواها عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي الحكم قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الجعفري، وعبد الله بن محمد بن عمارة، عن يزيد بن سليط.
وأحمد بن مهران لم يوثق، وأبو الحكم مجهول.
وأما الصدوق فقد رواها عن الحسن بن أحمد بن إدريس، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن أبي الصهبان، عن عبد الله بن محمد الحجال، أن إبراهيم بن عبد الله الجعفري، حدثه عن عدة من أهل بيته، والحسن بن أحمد، وإبراهيم بن عبد الله لم يرد فيهما توثيق، والله العالم.