اخترنا لكم : محمد تقي بن المقصود علي

قال الأردبيلي في جامعه: «محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي، وحيد عصره، فريد دهره، أمره في الجلالة والثقة والأمانة وعلو القدر وعظم الشأن وسمو الرتبة والتبحر في العلوم أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة، أورع أهل زمانه وأزهدهم، وأتقاهم وأعبدهم، بلغ فيضه دينا ودنيا بأكثر أهل زمانه من العوام والخواص، ونشر أخبار الأئمة(عليهم السلام) بأصفهان، جزاه الله تعالى خير جزاء المحسنين، وله تأليفات، منها شرح عربيعلى من لا يحضره الفقيه، وشرح فارسي عليه أيضا، وكتاب حديقة المتقين، وشرح على بعض كتاب تهذيب الأحكام، ورسالة في أفعال الحج، ورسالة الرضاع، أخبرنا بها ابنه الإمام الأجل محمد باقر عنه، توفي ...

سعيد بن جبير

معجم رجال الحدیث 9 : 119
T T T
أبو محمد مولى بني والبة، أصله الكوفة نزل مكة، تابعي، من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢).
قال ابن شهرآشوب في الجزء الرابع من المناقب في فصل في أحواله (علي بن الحسين ع)، وتاريخه: ومن رجاله من التابعين: أبو محمد سعيد بنجبير مولى بني أسد نزيل مكة، وكان يسمى جهبذ العلماء، ويقرأ القرآن في ركعتين، قيل: وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه.
وقال الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب (٥٤): «قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أول أمره إلا خمسة أنفس: سعيد بن جبير، سعيد بن المسيب، محمد بن جبير بن مطعم، يحيى ابن أم الطويل أبو خالد الكابلي ..».
وقال في ترجمته (٥٥) سعيد بن جبير: « حدثني أبو المغيرة، قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين(عليه السلام)، وكان علي(عليه السلام) يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الأمر وكان مستقيما.
وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن يوسف، قال له: أنت شقي بن كسير؟ قال: أمي كانت أعرف باسمي، سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر، هما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها.
قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيهم أحب إليك، قال أرضاهم لخالقه، قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني، قال: بل لم أحب أن أكذبك».
روى عن ابن عباس، وروى عنه سليمان الأعمش.
تفسير القمي: سورة القلم، في تفسير قوله تعالى: (إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ).
وروى عنه الحكم.
الفقيه: الجزء ٤، باب الوصية من لدن آدم(عليه السلام)، الحديث ٤٥٥، وباب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٩١٦.
وروى عن النعمان بن سعيد، وروى عنه ثابت بن أبي صفية.
مشيخةالفقيه: في طريقه إلى النعمان بن سعيد.