اخترنا لكم : جعفر بن علي بن أحمد

القمي: المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١). ثقة مصنف، ذكره ابن داود (٣١٢). وظاهر كلامه حيث إنه يذكر العلامات والرموز قبل ذكر المحكي: أن التوثيق من الشيخ(قدس سره)، لكن خلو نسخ الرجال عنه، وعدم تعرض العلامة لترجمة الرجل، يورث الاطمئنان بخطإ ابن داود في الحكاية، أو أنه كانت في نسخته زيادة. وهو وإن كان يروي عن نسخة الشيخ بخطه أحيانا كما صرح به في ترجمة أبي الأحوص، وأبي جوشاء إلا أنه لم يعلم أن جميع ما يرويه عن الرجال يرويه عن تلك النسخة. ويؤيد وجود كلمة ثقة في نسخة ابن داود، نقل المولى عناية الله القهبائي، عن بعض نسخ الرجال، ا...

سفيان بن أبي ليلى

معجم رجال الحدیث 9 : 157
T T T
الهمداني: من أصحاب الحسن(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢).
وعده البرقي أيضا من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام) .
وتقدم في ترجمة أويس القرني رواية أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، عده من حواري الحسن بن علي(عليه السلام) ابن فاطمة(عليها السلام)، وذكرنا أن الرواية ضعيفة.
قال الكشي (٥٠): سفيان بن أبي ليلى الهمداني: « روى عن علي بن الحسن الطويل، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: جاء رجل من أصحاب الحسن(عليه السلام)، يقال له سفيان بن أبي ليلى، وهو على راحلة له، فدخل على الحسن(عليه السلام)، وهو مختب [محتب في فناء داره، فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين! فقال له الحسن(عليه السلام) : انزل ولا تعجل فنزل فعقل راحلته في الدار وأقبل يمشي حتى انتهى إليه، قال: فقال له الحسن(عليه السلام) : ما قلت؟ قال: قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال: وما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله، قال: فقال له الحسن(عليه السلام) : سأخبرك لم فعلت ذلك، قال: سمعت أبي يقول قال رسول الله(ص) : لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع وهو معاوية فلذلك فعلت.
ما جاء بك؟ قال: قال: حبك.
قال: الله [قال الله قال: فقال الحسن(عليه السلام) : والله لا يحبنا عبد أبدا ولو كان أسيرا في الديلم إلا نفعه الله بحبنا، وإن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر».
وعن البحار نحو ذلك.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بالإرسال وجهالة علي بن الحسن الطويل، فلا يمكن الاستدلال بها على مدح الرجل ولا على قدحه.