اخترنا لكم : الوشاء

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثلاثمائة وثمانية عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبي الحسن الخزاز، وأبي خيثمة، وأبي المغراء، وابن سنان، وابن فضال، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن أبي بكر، وإبراهيم بن أبي بكر النخاس (النحاس)، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن عمر، وأحمد بن عمر الحلال، وأحمد بن عمر الحلبي، وأسباط بن سالم، وإسحاق بن جعفر، وأيوب بن أعين، وثعلبة بن ميمون، وجميل بن دراج، والحسين بن المختار، وحماد بن عثمان، وخيران الأسباطي، وداود بن سرحان، وداود الحمار، وداود الرقي، وصفوان بن يحيى، وطرخان النخاس، وعاصم بن حميد، و...

سليمان بن مهران

معجم رجال الحدیث 9 : 295
T T T
سليمان الأعمش.
أبو محمد الأسدي، مولاهم، الأعمش الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧٢).
وعده ابن شهرآشوب في (فصل في تواريخه وأحواله) من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) .
وعده ابن داود في القسم الأول (الموثقين) (٧١٨).
ولم يتعرض له العلامة في الخلاصة، واعترض عليه الشهيد الثاني في محكي تعليقته على قول العلامة في يحيى بن وثاب: «كان مستقيما، ذكره الأعمش» بما لفظه: عجبا من المصنف ينقل عن الأعمش استقامة يحيى بن وثاب ثم لم يذكر الأعمش في كتابه أصلا، ولقد كان حريا بالذكر لاستقامته وفضله، وقد ذكره العامة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه وغير المصنف من أصحابنا الذين صنفوا في الرجال تركوا ذكره (انتهى).
أقول: الاعتراض على العلامة(قدس سره) في محله جدا، فإن الأعمش إذا كان يعتمد العلامة على قوله- ولذلك ذكر يحيى بن وثاب في القسم الأول-فلما ذا لم يذكر الأعمش نفسه، على أنا قد بينا أن العلامة يعتمد على قول كل شيعي لم يرد فيه جرح، ولا إشكال في أن تشيع الأعمش من المتسالم عليه بين الفريقين، وتدل عليه عدة روايات، منها: ما رواه الصدوق بسنده عن الأعمش، عن الصادق(عليه السلام)، في حديث شرائع الدين، قال: ومن مسح على الخفين خالف الله ورسوله وكتابه ووضوؤه لم يتم وصلاته غير مجزئة الحديث، الخصال، أبواب المائة وما فوقها، خصال شرائع الدين، الحديث ٩.
» لكن في سند الرواية مجاهيل وبما أن الأعمش لم يرد فيه جرح، فلا وجه لعدم ذكره.
هذا مضافا إلى أنه يكفي في الاعتماد على روايته جلالته وعظمته عند الصادق(عليه السلام)، ولذلك كان من خواص أصحابه(عليه السلام) .
وقد وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم كما تقدم بعنوان سليمان الأعمش، وقد التزم أن لا يروي فيه إلا عن الثقات.
روى بعنوان سليمان بن مهران، عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، وروى عنه أبو الحسن العبدي [القندي.
الفقيه: الجزء ٢، باب نكت في حج الأنبياء والمرسلين، الحديث ٦٦٨.