اخترنا لكم : جعفر بن القاسم

روى عن الصادق(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٢، باب النوادر من مقدمات الحج، الحديث ٨٩٧. وروى عن محمد بن الوليد الخزاز، وروى عنه محمد بن أحمد. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الغيبة ٨٠، الحديث ٢١. وطريق الصدوق إليه أبوه، ومحمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جعفر بن القاسم. والطريق صحيح، لكن جعفر مجهول. وحكى الوحيد، عن خاله: أنه ممدوح، لأن للصدوق إليه طريقا، وتقدم الجواب عن ذلك في المدخل، ويأتي في خالد بن نجيح.

سوادة بن قيس

معجم رجال الحدیث 9 : 335
T T T
روى الشيخ الصدوق في الأمالي، المجلس ٩٢، الحديث ٦، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن حمدان الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن مسلم الواسطي، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن زيد الجرمي، عن ابن عباس- رواية مبسوطة- وفيها أن رسول الله(ص)، قال في مرض موته: ناشدتكم بالله أي رجل منكم كانت له قبل محمد مظلمة إلا قام فليقتص منه .. فقام رجل يقال له سوادة بن قيس، فقال له: فداك أبي وأمي إنك لما أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء وبيدك القضيب الممشوق فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني .. فقال رسول الله(ص) تعال فاقتص مني حتى ترضى.
فقال الشيخ: فاكشف لي عن بطنك يا رسول الله، فكشف عن بطنه، فقال الشيخ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أ تأذن لي أن أضع فمي على بطنك؟ فأذن له فقال: أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النار يوم النار، فقال رسول الله(ص) : يا سوادة بن قيس أ تعفو أم تقتص؟ فقال: بل أعفو يا رسول الله(ص)، فقال: اللهم اعف عن سوادة بن قيس كما عفا عن رسولك ..، (الحديث).
وأوردها ابن شهرآشوب في المناقب مرسلة، في الجزء ١، (فصل في وفاته ع).