اخترنا لكم : الحسن بن حذيفة

ابن منصور الكوفي، من همدان، بياع السابري، مولى سبيع، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨). روى الحديث، ذكره النجاشي في ترجمة أبيه حذيفة بن منصور. وقال ابن الغضائري: ضعيف جدا لا ينتفع به. وذكر الشيخ في التهذيب: الجزء ٨ في ذيل الحديث ٣٢٨. والإستبصار: الجزء ٣، في ذيل الحديث ١١٢٨ في كتاب الخلع، الذي أعتمده في هذا الباب وأفتي به: أن المختلعة لا بد فيها من أن تتبع بالطلاق، وهو مذهب جعفر بن سماعة، والحسن بن سماعة، وعلي بن رباط، وابن حذيفة من المتقدمين. قال الوحيد(قدس سره) في التعليقة: والظاهر أن ابن حذيفة هو هذا الرجل، ولا تخفى دلالته على كونه من الأجلة والأعاظم من الفقهاء، فتأمل (ا...

سويد مولى محمد بن مسلم

معجم رجال الحدیث 9 : 346
T T T
سويد بن مسلم.
قال النجاشي: «سويد مولى محمد بن مسلم، له كتاب، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، عن محمد بن سنان، وعلي بن النعمان، عن سويد بكتابه».
وقال الشيخ (٣٣٣): «سويد مولى محمد بن مسلم، له كتاب، رواه حميد بن زياد».
ونسب ابن داود إلى النجاشي: سويد بن محمد بن مسلم (٧٣٠) منالقسم الأول، وهو سهو جزما.
ثم إنه وقع الكلام في اتحاد سويد بن مسلم مع سويد مولى محمد بن مسلم وتغايرهما.
ظاهر الشيخ في الفهرست هو التغاير، لتعدد العنوان وتغاير الطريقين، إلا أنه على ذلك كان عليه ذكر كل منهما في كتاب الرجال، ولم يذكر فيه إلا سويدا القلاء.
وظاهر كلام النجاشي أيضا التعدد، لكن قوله في سويد بن مسلم: ويقال سويد مولى محمد بن مسلم، يشير إلى الاتحاد فكأنه(قدس سره) لم يجزم به.
فلذلك ذكر كلا منهما مستقلا، فعلى ما ذكرناه لا يمكن الحكم بالاتحاد، إذن سويد بن مسلم ثقة، وسويد مولى محمد بن مسلم لم تثبت وثاقته.
وكيف كان فلم يذكر الشيخ طريقه إلى حميد هنا، وطرقه إلى حميد في الفهرست كلها ضعيفة، نعم طريقه إلى كتاب حميد نفسه صحيح في المشيخة.