اخترنا لكم : محمد بن حسان

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ خمسة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عمران الأرمني، وأبي عمران الأزدي، وأبي محمد الرازي، وأبي محمد النوفلي، وأبي هاشم الجعفري، وإدريس بن الحسن، وإسحاق بن يشكر الكاهلي، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن الحسين، والحسين بن محمد النوفلي، وعلي بن خالد، وعيسى بن عبد الله، ومحمد بن أسلم، ومحمد بن رنجويه، ومحمد بن علي، وموسى بن رنجويه الأرمني أبي عمران. وروى عنه أبو علي الأشعري، وأحمد بن إدريس، والحسن بن علي بن النعمان، ومحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن علي بن محبوب. ثم إنه روى الشي...

أحمد بن سابق

معجم رجال الحدیث 2 : 131
T T T
قال الكشي (٤٢٦):«نصر بن صباح، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني سليمان بن جعفر الجعفري، قال: كتب أبو الحسن الرضا(عليه السلام) إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه، قال: وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب، فإذا فيه: عافانا الله وإياكم.
انظروا أحمد بن سابق- لعنه الله- الأعثم الأشج، واحذروه،قال أبو جعفر: ولم يكن أصحابنا يعرفون أنه أشج أو به شجة، حتى كشف رأسه، فإذا به شجة، قال أبو جعفر محمد بن عبد الله: وكان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة، قال: فما مضت الأيام حتى شرب الخمر، ودخل في البلايا».
أقول: هذه الرواية ضعيفة السند جدا.
قال الوحيد البهبهاني- (رحمه الله) - في التعليقة: «في وجيزة خالي: أنه ثقة،و لعله اشتباه من النساخ».
أقول: الموجود في النسخة المطبوعة من الوجيزة: أنه ضعيف، ويؤيد ذلك: أنه لم يرو فيه- ولا أقل- ما يشعر بالمدح، بل ظاهر الكشي ارتضاؤه بما رواه نصر.