اخترنا لكم : الفضل

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) والرضا(عليه السلام)، وعن ابن أبي عمير، وابن محبوب، وحماد بن عيسى، وصفوان، وصفوان بن يحيى. وروى عنه ابن أبي يعفور، وأبان بن عثمان الأحمر، وعبد الله ابنه، ومحمد، ومحمد بن إسماعيل، وموسى بن بكر. &اختلاف الكتب& روى الشيخ بسنده عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الفضل، عن أبي عبد الله(عليه السلام) . التهذيب: الجزء ١٠، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث ٤٤٠، والإستبصار: الجزء ٤، باب المملوك إذا أقر بالسرقة لم يقطع، الحديث ٩٢٠، إلا أن فيه الفضيل بدل الفضل، وهو الصحيح الموافق للنسخة المخطوطة من الت...

عامر بن شرحبيل

معجم رجال الحدیث 10 : 211
T T T
قال ابن داود: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ) رآه ع»، ذكره في القسم الأول (٧٩١).
وذكره الميرزا في رجاله الكبير، قائلا: «عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه.
رآه(عليه السلام) (ي)».
وفي الوسيط: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ)، رآه(عليه السلام) (د) لا غير، وهو الفقيه العامي المعروف بالشعبي».
قال السيد التفريشي: «لم أجده في النسخ التي عندنا من (جخ)، وهو المعروف بالشعبي المذموم عندنا».
أقول: من الغرائب أن يعده ابن داود في القسم الأول، وهو الخبيث الفاجر الكذاب المعلن بعدائه لأمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد ذكرنا شطرا من مخازيه في تفسيرنا (البيان) عند التعرض لترجمة الحارث الأعور.
قال الكشي في ترجمة الحارث الأعور (٢٦): « حمدويه، وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان [بن يحيى]، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي عمرو البزاز، قال: سمعت الشعبي، وهو يقول: وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني، فقال لي ذات يوم: يا أبا عمرو إن لك عندي حديثا أحدثك به، فقلت له: يا أبا عمرو ما زال لي ضالة عندك، فقال لي: لا أم لك، فأي ضالة تقع لك عندي؟، قال: فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد، فقلت: له يا أبا عمرو حدثني بالحديث الذي قلت لي، قال: سمعت الحارث الأعور، وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا(عليه السلام)، ذات ليلة، فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك، قال: فقال: أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، وبغضه لا يضرك