اخترنا لكم : أحمد بن داود بن سعيد

قال الشيخ (١٠٠): «أحمد بن داود بن سعيد الفزاري: يكنى أبا يحيى الجرجاني، وكان من جملة [أجلة أصحاب الحديث من العامة، ورزقه الله هذا الأمر. وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين. وذكر محمد بن إسماعيل النيشابوري أنه هجم عليه محمد بن طاهر وأمر بقطع لسانه، ويديه، ورجليه، وبضربه ألف سوط، وبصلبه، لسعاية كان سعى بها إليها معروفة، سعى بها محمد بن يحيى الرازي، وابن البغوي، وإبراهيم بن صالح، لحديث روى محمد بن يحيى لعمر بن الخطاب، فقال أبو يحيى: ليس هو عمر بن الخطاب، وأنه عمر بن شاكر، فجمع الفقهاء، فشهد مسلم أنه على ما قال: هو عمر بن شاكر، وأنكر ذلك أبو عبد الله المروزي، وكتمه بسبب محمد بن...

أحمد بن عبد العزيز الجوهري

معجم رجال الحدیث 2 : 143
T T T
له كتاب السقيفة، ذكره الشيخ (١١٠).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج، الجزء ٤، الصفحة ٧٨، طبعة مصر في الفصل الأول، في الكلام على فدك: «فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، وجميع ما نورده في هذا الفصل، من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ..، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون، ورووا عنه مصنفاته».
أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبتوثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبني على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله.