اخترنا لكم : اليسع

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه زرارة. الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب أن الطلاق لا يقع إلا لمن أراد الطلاق ٥، الحديث ٣. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٦٣. وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه زرارة. الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب أن الطلاق لا يقع إلا لمن أراد الطلاق ٥، الحديث ٢. ثم روى الشيخ بسنده، عن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن(عليه السلام) التهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٥٢٢. وهنا اختلاف تقدم في سهل.

أحمد بن عبد العزيز الجوهري

معجم رجال الحدیث 2 : 143
T T T
له كتاب السقيفة، ذكره الشيخ (١١٠).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج، الجزء ٤، الصفحة ٧٨، طبعة مصر في الفصل الأول، في الكلام على فدك: «فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، وجميع ما نورده في هذا الفصل، من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ..، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون، ورووا عنه مصنفاته».
أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبتوثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبني على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله.