اخترنا لكم : علي بن سيف

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي المغراء، وأبيه، وحسان بن مهران، وأخيه الحسين، وسليمان، وسليمان بن عمرو بن أبي عياش، والعباس بن عامر، وعمرو بن شمر، ومحمد بن الحسن الأشعري، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن علي. وروى عنه أحمد، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن أخوه، والحسين أخوه، وسلمة، وسلمة بن الخطاب. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

أحمد بن عبد العزيز الجوهري

معجم رجال الحدیث 2 : 143
T T T
له كتاب السقيفة، ذكره الشيخ (١١٠).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج، الجزء ٤، الصفحة ٧٨، طبعة مصر في الفصل الأول، في الكلام على فدك: «فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، وجميع ما نورده في هذا الفصل، من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ..، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون، ورووا عنه مصنفاته».
أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبتوثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبني على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله.