اخترنا لكم : ميمون بن مهران

روى الصدوق(قدس سره) بطريقه عنه، عن الحسن بن علي(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٢، باب الاعتكاف، الحديث ٥٣٨، وطريقه إليه: أحمد بن محمد بن يحيى- رضي الله عنه-، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أبي يحيى الأهوازي، عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن المختار بياع الأكفان، عنه. أقول: الظاهر أن ميمون بن مهران هذا، هو الذي من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، ومن خواصه، وعليه فالحسين بن المختار بياع الأكفان، إما أنه غير الحسين بن المختار القلانسي الذي أدرك الرضا(عليه السلام)، أو أن في السند إرسالا، وعلى كل حال فالطريق ضعيف.

أحمد بن عبد العزيز الجوهري

معجم رجال الحدیث 2 : 143
T T T
له كتاب السقيفة، ذكره الشيخ (١١٠).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج، الجزء ٤، الصفحة ٧٨، طبعة مصر في الفصل الأول، في الكلام على فدك: «فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، وجميع ما نورده في هذا الفصل، من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ..، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون، ورووا عنه مصنفاته».
أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبتوثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبني على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله.