اخترنا لكم : علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم

ابن محمد بن عبد الله بن جعفر الصادق(عليه السلام)، من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري في المستدرك، الجزء ٣، أواخر الفائدة الخامسة، الأمر الثاني من الأمور المنبه عليها، في الجدول الذي وضعه لعد أسامي مشايخ الصدوق عند رمز (قب) ١٠٢. أقول: لا يبعد أن هذا العنوان محرف علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم .. إلخ، على ما يأتي، فإن المحدث النوري لم يذكر هذا العنوان من مشايخ الصدوق، مع أنه روى عنه في موارد كما يأتي.

عبد الجبار بن علي

معجم رجال الحدیث 10 : 285
T T T
قال الشيخ (٥٥١): «عبد الجبار بن علي، من أهل نهاوند، له كتاب، رويناه بالإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».
وأراد بالإسناد: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله.
وعده في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، (٦٩)، قائلا: «عبد الجبار من أهل نهاوند، روى عنه البرقي».
أقول: لا ريب في اتحاد من ذكره في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) مع من ذكره في الفهرست، بقرينة رواية البرقي عنه في كلا الموضعين، إنما الإشكال في اتحاده مع عبد الجبار بن المبارك الآتي.
والظاهر هو الاتحاد، فإن كلمة (ابن علي) في عنوان الفهرست غير موجودة إلا في بعض النسخ، وهي غير موجودة في نسخة التفريشي والميرزا، والظاهر أنها زيدت في بعض النسخ، وذلك لعدم تعرض العلامة وابن داود لعبد الجبار بن علي، ولم توجد رواية عن عبد الجبار بن علي، وإنما الموجود فيها عبد الجبار بن المبارك أو عبد الجبار النهاوندي، وكيفيمكن أن يذكر الشيخ أن له كتابا يروي عنه البرقي، ويذكر طريقه إليه، ولا يروي عنه، ولا رواية واحدة.
ثم إنه سيأتي عن الشيخ في رجاله عد عبد الجبار بن المبارك في أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، وبناء على اتحاده مع من ذكره في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) كان في ذلك مناقضة لا محالة.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة.