اخترنا لكم : أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي

أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨٤)، وذكره البرقي من غير توصيف بالخثعمي الكوفي. ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، ويشهد له: أولا- اقتصار البرقي على ذكر واحد من غير توصيف، وعدم تعرض الشيخ في رجاله لغير الخثعمي. وثانيا- أن الثقفي له كتاب، ومن المشايخ على ما ذكره النجاشي، فلو كان الثقفي غير الخثعمي لكان اللازم على الشيخ ذكره. ومما يؤيد اتحادهما: أن المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك من غير توصيف، فلو كان المسمى بهذا الاسم شخصين- وهما في طبقة واحدة- للزم التقييد بأحد الوصفين. أضف إلى ذلك أن ابن داود تعرض لواحد من غير توصيف، حاكيا له عن النجاشي، وهو يؤيد اتحادهما. ...

عبد الحميد الطائي

معجم رجال الحدیث 10 : 306
T T T
روى عن محمد بن مسلم، وروى عنه يحيى الحلبي.
تفسير القمي: سورة القصص، في تفسير قوله تعالى: (وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ).
وقع بعنوان عبد الحميد الطائي في أسناد جملة من الروايات تبلغ واحدا وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وعن الأصبغ بن نباتة، وزرارة، وزرارة بن أعين، وعبد الخالق، ومحمد بن مسلمو يعقوب بن شعيب.
وروى عنه ابن بكير، وجميل، والحسن بن علي، وعبد الله بن بكير، وعلي بن عبد العزيز، والقاسم بن عروة، ويحيى بن عمران الحلبي، ويحيى الحلبي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن حمزة بن حمران، عن عبد الحميد الطائي، عن عبد الله بن محمد بياع القلانس.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الأولاد، الحديث ١٠٠٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب ميراث الولد ١٤، الحديث ٧، عبد الله بن محرز، بدل عبد الله بن محمد.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن أبي إسحاق، عن علي بن درست، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي الحسن الأول(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، الحديث ٤١٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوافي: علي بن معبد، عن درست، وهو الصحيح.
أقول: تقدمت له روايات بعنوان عبد الحميد بن عواض الطائي أيضا.