اخترنا لكم : الحسن الخزاز

الحسن بن علي بن زياد الوشاء. روى عن الوشاء أبي الفرج، وروى عنه إبراهيم بن عقبة. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب موضع رأس الحسين(عليه السلام) ٢٢٩، الحديث ٢. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح الحسن الخزاز الوشاء، عن أبي الفرج، كما هو كذلك في كامل الزيارات: الباب ٩، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين(عليه السلام)، الحديث ٥. أقول: هو الحسن بن علي بن زياد الوشاء المتقدم.

عبد الرءوف بن الحسين

معجم رجال الحدیث 10 : 311
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٤٢٧): «السيد الجليل عبد الرءوف بن الحسين الحسيني الموسوي البحراني: فاضل، عالم، ماهر، شاعر، معاصر، أديب، منشئ، من شعره ما كتبه إلي في مكاتبة عجيبة الإنشاء، أحسن وأجاد فيها ما شاء، وفيها هذه الأبيات:
إليك على بعد المزار تحيتي* * * وصفو ودادي والثناء المحقق
و أنهي إلى المولى المكرم أنني* * * لرؤيته والعالم الله شيق
فلا أقفرت تلك الديار التي بها* * * العفاة وطلاب الحوائج أحدقوا
هنالك لا وجه السماح مقطب* * * لديه ولا باب المكارم مغلق
و أنت فدم يا واحد الدهر سالما* * * قرين العلى تبقى وأنت موفق
و قوله فيها:
ما كريم من لا يقيل عثارا* * * لكريم ويستر العوراء
إنما الحر من يجر على الزلات* * * منه ذيلا ويقضي حياء
و لو لا خوف الإطالة لذكرت شيئا من ذلك الإنشاء، رأيته في البحرين ورأيت منه العجب، لكنني غرقت حينئذ في البحرين: بحر العلم وبحر الأدب».