اخترنا لكم : محمد بن الحسين الحر العاملي

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (١٥٥): «الشيخ محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري- جد والد المؤلف: كان فاضلا، عالما، فقيها، جليل القدر، عظيم المنزلة، كان أفضل أهل عصره في الشرعيات، وكان ولده الشيخ محمد بن محمد الحر أفضل أهل عصره في العقليات، تزوج الشهيد الثاني بنته، وقرأ عند الشهيد الثاني، وله منه إجازة، ذكره ابن العودي في تلامذته، وقد وجدت بخطه (رحمه الله) ما هذه صورته: روي بطريق أهل البيت(عليهم السلام)، أن من أراد الكتابة في حاجة فليكتب أولا بقلم غير مديد (بسم الله الرحمن الرحيم إن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون، والرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنو...

إبراهيم بن إبراهيم

معجم رجال الحدیث 1 : 166
T T T
ابن فخر الدين، الشيخ العاملي البازوري: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (١): «كان فاضلا، صدوقا، صالحا، شاعرا، أديبا من المعاصرين.
قرأ على الشيخ بهاء الدين، وعلى الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني وغيرهما.
توفي في طوس في زماننا ولم أره.
وله ديوان شعر صغير عندي بخطه، من جملة ما اشتريته من كتبه، وله رسالة سماها: (رحلة المسافر وغنية المسامر) أخبرني بها جماعة: منهم السيد محمد بن محمد الحسيني العاملي العيناثي عنه.
و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي:
شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت* * * سحائب العفو ينشيها له الباري
مولى به اتضحت سبل الهدى وغدا* * * لفقده الدين في ثوب من القار
و المجد أقسم لا تبدو نواجذه* * * حزنا وشق عليه فضل أطمار
و العلم قد درست آياته وعفت* * * عنه رسوم أحاديث وأخبار
كم بكر فكر غدت للكفء فاقدة* * * ما دنستها الورى يوما بأنظار
كم خر لما قضى للعلم طود علا* * * ما كنت أحسبه يوما بمنهار
و كم بكته محاريب المساجد إذ* * * كانت تضيء دجى منه بأنوار
فاق الكرام ولم تبرح سجيته* * * إطعام ذي سغب مع كسوة العاري
جل الذي اختار في طوس له جدثا* * * في ظل حام حماها نجل أطهار
الثامن الضامن الجنات أجمعها* * * يوم القيامة من جود لزوار
و قد أورد له قطع شعرية أخرى فليراجع.