اخترنا لكم : العباس بن معروف

قال النجاشي: «العباس بن معروف أبو الفضل: مولى جعفر بن عبد الله الأشعري، قمي، ثقة، له كتاب الآداب وله نوادر، أخبرنا أحمد بن علي، قال:حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن العباس، بجميع حديثه ومصنفاته». أقول: لقد سها قلم ابن داود هنا، فكتب عن النجاشي (٨٠٥) من القسم الأول: ما ذكره في العباس بن موسى، ورمز بدل (جش) كلمة (كش)، وهو سهو آخر. وقال الشيخ (٥٣٠): «عباس بن معروف، له كتب عدة، أخبرنا بها جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله عنه». وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، (٣٤)، قائلا: «العباس بن معروف: قمي، ث...

عبد الرحيم بن روح

معجم رجال الحدیث 11 : 10
T T T
القصير الأسدي: كوفي، روى عنهما (الباقر(عليه السلام)، والصادق) (عليه السلام) وبقي بعد أبي عبد الله(عليه السلام)، رجال الشيخ في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٥٢).
ويأتي في عبد الرحيم القصير عن المشيخة، والبرقي، ورجال الشيخ.
ثم إن الوحيد استدل على اعتبار عبد الرحيم بن روح بوجوه: الأول: أنه حسنه المجلسي لأن للصدوق إليه طريقا! والجواب عنه تقدم غير مرة من أن الصدوق التزم بأن يروي عن الكتب المعتبرة، ولا يلزم أن يكون من له طريق إليه صاحب كتاب حتى يلتزم باعتبار كتابه.
الثاني: أن الإمام(عليه السلام) ترحم عليه كما في روايتين في الكافي، وهو دليل على الحسن.
والجواب عنه أولا: أن إحدى الروايتين في عبد الرحيم بن عتيك.
الثانية بعنوان عبد الرحيم القصير، والمظنون أنه ابن عتيك أيضا كما يأتي.
وثانيا: أن الراوي لذلك هو عبد الرحيم نفسه فلا يعتد به.
وثالثا: أن الترحم لا يلازم الحسن كيف وقد ترحم الإمام(عليه السلام) على كل من زار الحسين(عليه السلام) .
الثالث:أن الإمام(عليه السلام)، قال له ولسدير: أصبتما الرخصة واتبعتما السنة بعد ما تعرض لأبي حمزة الثمالي حين أحرم من الربذة.
التهذيب: الجزء ٥، باب المواقيت، الحديث ١٥٨، والجواب عنه ظاهر، فإن إصابته من جهة إحرامه من المواقيت، وهذا لا يدل على شيء من الوثاقة أو الحسن، على أنه لا تصريح في الرواية بأن المراد بعبد الرحيم القصير هو ابن روح.
الرابع: كثرة رواياته ورواية حماد عنه والجواب عنه ظاهر.
والمتحصل: أنه لم تثبت وثاقة عبد الرحيم بن روح ولا حسنه.
روى بعنوان عبد الرحيم بن روح القصير، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه ابن مسكان.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما نص الله عزو جل ورسوله على الأئمة واحدا فواحدا ٦٤، الحديث ٢.