اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن يحيى

وقع بهذا العنوان في كثير من الروايات تبلغ ألفا وثلاثمائة وأحد عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وعن أبي أحمد يعني ابن أبي عمير، وأبي إسحاق، وأبي جعفر (و روايته عنه تبلغ اثنين وثمانين موردا)، وأبي جعفر النحوي، وأبي زهير، وأبي زهير النهدي، وأبي سعيد، وأبي عبد الله، وأبي عبد الله البرقي، وأبي عبد الله الرازي، وابن أبي نصر، وابن أبي نصر البغدادي، وإبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن صالح بن سعيد، وإبراهيم بن مهزيار، وإبراهيم بن هاشم، وإبراهيم بن هاشم أبي إسحاق، وأحمد، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي، وأحمد بن الحسن، وأحمد بن الحسن بن علي، وأحمد بن الحسن بن علي...

عبد السلام بن محمد

معجم رجال الحدیث 11 : 23
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٩٦): «الشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي المشغري.
عم والد مؤلف هذا الكتاب وجده لأمه.
كان عالما عظيم الشأن، جليل القدر، زاهدا، عابدا، ورعا، فقيها، محدثا، ثقة، لم يكن له نظير في زمانه في الزهد والعبادة،قرأ على أبيه وأخيه الشيخ علي، وعلى الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني العاملي، وعلى السيد محمد بن أبي الحسن العاملي، وغيرهم.
له رسالة سماها (إرشاد المنصف البصير إلى طريق الجمع بين أخبار التقصير)، ورسالة في المفطرات، ورسالة في الجمعة، وغير ذلك من الرسائل والفوائد المفردة.
كان ماهرا في الفقه والعربية، قرأت عليه وكان عمري نحو عشر سنين، وكان حسن التقرير جدا، حافظا للمسائل والنكت، كف بصره وهو في سن الثمانين فحفظ القرآن في ذلك الوقت، ثم عمر حتى جاوز التسعين، ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة ..».
إلى أن قال: «و له شعر قليل جيد كان يرويه والدي(قدس سره) لم يحضرني منه شيء، أروي عنه عن مشايخه المذكورين جميع مروياتهم».