اخترنا لكم : محمد بن عطية

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن داود. الروضة: الحديث ٦٧. وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٣، باب بيع الثمار، الحديث ٧٠٢. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان ٧٠، الحديث ٣. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٣، باب الدعاء في العشر الأواخر، الحديث ٢٦٤. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب فضل الزراعة ١٢٤، الحديث ١. وروى عن زرارة. الفقيه: الجزء ٣، باب معرفة الكبائر، الحديث ١٧٥٠. وروى غير مسند إلى أحد، وروى عنه ابن سنان. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين وتوجيهه...

أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان

معجم رجال الحدیث 2 : 159
T T T
أحمد بن عبد الله بن خاقان.
قال النجاشي: «أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، ذكره أصحابنا في المصنفين، وأن له كتابا يصف فيه سيدنا أبا محمد(عليه السلام)، لم أر هذا الكتاب».
وقال الشيخ (١٠٢): «أحمد بن عبيد الله [عبد الله بن يحيى بن خاقان، له مجلس يصف فيه أبا محمد الحسن بن علي(عليه السلام) .
أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حضرت وحضر جماعة من آل سعد بن مالك، وآل طلحة، وجماعة من التجار- في شعبان، لإحدى عشرة ليلة مضت منه، سنة ثمان وسبعين ومائتين- مجلس أحمد بن عبيد الله [عبد الله بكورة قم، فجرى ذكر من كان بسرمنرأى، من العلوية، وآل أبي طالب، فقال أحمد بن عبيد الله: ما كان بسرمنرأى رجل من العلوية مثل رجل رأيته يوما عند أبي عبد الله [عبيد الله بن يحيى، يقال له الحسن بن علي(عليه السلام)، ثم وصفه وساق الحديث».
وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٥٨)، قائلا: «أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، وصف أبا محمد الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)، روى ذلك عنه عبد الله بن جعفر الحميري، وغيره».
أقول: المجلس الذي وصف فيه أحمد بن عبيد الله، الحسن بن علي(عليه السلام)، ذكر تفصيله في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام) ١٢٤، الحديث ١.
وذكره الشيخ المفيد، في الإرشاد: باب ذكر طرف من أخبار أبي محمد(عليه السلام)، ومناقبه، وآياته، ومعجزاته، الحديث ١، وفي كلا الكتابين: الكافي، والإرشاد: «أنه كان شديد النصب».
و ذكره الصدوق، في كمال الدين، عند ذكره وفاة الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)، وقال فيه: «إنه كان من أنصب خلق الله وأشدهم عداوة لهم [آل أبي طالب ع]».
وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه: ابن أبي جيد، لما مر.