اخترنا لكم : محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري

روى عن محمد بن أبي عمير، وروى عنه أحمد بن محمد ابنه. التهذيب: الجزء ٧، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث ١١٩٤، والإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يزني بالمرأة هل يحل لأبيه، أو لابنه أن يتزوجها ..، الحديث ٥٩٣. وروى عنه محمد بن الحسن الصفار. التهذيب: الجزء ٧، باب المهور والأجور، الحديث ١٤٦٩، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه إذا دخل بالمرأة ولم يسم لها مهرا كان لها مهر المثل، الحديث ٨١٥، وفيه الصفار فقط. أقول: هذا متحد مع من بعده.

عبد الله بن طاوس

معجم رجال الحدیث 11 : 241
T T T
عاش مائة سنة، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٣).
وقال الكشي (٤٩٦): «عبد الله بن طاوس، وكان عمره مائة سنة: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه:حدثني الحسن بن أحمد المالكي، قال: حدثني عبد الله بن طاوس في سنة ثمان وثلاثين ومائتين، قال: سألت أبا الحسن الرضا(عليه السلام)، وقلت له: إن لي ابن أخ وقد زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق، فقال إن كان من إخوانك فلا شيء عليه، وإن كان من هؤلاء فانتزعها منه، فإنما عنى الفراق، فقلت له: أروي عن آبائك(عليهم السلام) : إياكم والمطلقات ثلاثا في مجلس فإنهن ذوات أزواج، فقال: هذا من إخوانكم لا منهم، إنه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم، قال قلت له: إن يحيى بن خالد سم أباك موسى بن جعفر ع؟ قال: نعم سمه فيثلاثين رطبة، قلت له: فما كان يعلم أنها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدث، قلت: ومن المحدث؟ قال: ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله(ص)، وهو مع الأئمة(عليهم السلام)، وليس كل ما طلب وجد.
ثم قال: إنك ستعمر، فعاش مائة سنة».