اخترنا لكم : معلى بن أبي شهاب

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عثمان بن عيسى، قال: قال الحسين(عليه السلام) لرسول الله(ص) : ما جزاء من زارك؟ فقال: يا بني من زارني حيا أو ميتا، أو زار أباك، أو زار أخاك، أو زارك، كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة حتى أخلصه من ذنوبه. و روى عنه عثمان بن عيسى، كامل الزيارات: الباب ١، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، وزيارة أمير المؤمنين(عليه السلام)، والحسن(عليه السلام)، والحسين(ص)، الحديث ٢ و٥. أقول: هذه الرواية بعينها رواها محمد بن يعقوب بسنده، عن عثمان بن عيسى، عن المعلى أبي شهاب، قال: قال الحسين(عليه السلام) (الحديث). الكافي: الجزء ٤، باب زيارة النبي(ص) من أبواب الزيارات ١، الحديث ٤...

أحمد بن عمر

معجم رجال الحدیث 2 : 189
T T T
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة وعشرين موردا: فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبيه، ودرست الواسطي، وزيد القتات، وعبد الله بن سنان، ومحمد بن سنان، ومروان بن مسلم، ويحيى بن أبان.
وروى عنه أبو إسحاق النهاوندي، وابن فضال، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن موسى، والحسين بن سعيد، وعبد الله بن محمد، وعبيد الله، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ويعقوب بن يزيد، ويونس، والوشاء.
أقول: أحمد بن عمر هذا مشترك بين جماعة.
والتمييز إنما يكون بالراوي والمروي عنه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٥٢، والإستبصار: الجزء ١، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث٨٨٣، وباب آخر وقت الظهر والعصر، الحديث ٩٣١ إلا أن في الأخير: «أحمد بن محمد» بدل «أحمد بن عمر»، فهو محرف لا محالة، والوافي والوسائل كما في التهذيب.