اخترنا لكم : الوليد بياع الأسفاط

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب المرأة يزوجها وليان ٥٩، الحديث ٣. والتهذيب: الجزء ٧، باب عقد المرأة على نفسها النكاح، الحديث ١٥٥٣، والإستبصار: الجزء ٣، باب من يعقد على المرأة سوى أبيها، الحديث ٨٥٨. أقول: الظاهر هو الوليد صاحب الأسقاط الآتي.

أحمد بن محمد بن إسماعيل

معجم رجال الحدیث 3 : 39
T T T
روى عن حنان بن سدير، وروى عنه محمد بن يحيى.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب كسب النائحة ٣٥، الحديث ٣.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ١٠٢٦، والإستبصار: الجزء ٣، باب أجر النائحة، الحديث ٢٠٠، إلا أن فيهما: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل»، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى عن محمد بن الفضيل، وروى عنه محمد بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث ٣٦٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب أن الأب أحق بالولد من الأم، الحديث ١١٤١، إلا أن فيه: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل»، وهو الصحيح.
فإن الشيخ روى هذه الرواية بعينها في باب عدد النساء، الحديث ٤٦٥، من الجزء المذكور، وفيها كما في الإستبصار، وهو الموافق لما في الكافي أيضا: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب من أحق بالولد إذا كان صغيرا ٣١، الحديث ٢.
وروى أيضا عن محمد بن الفضيل، وروى عنه محمد بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٩٠٨، ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب العتق والتدبير والكتابة ٣، باب الولاء لمن أعتق ١٧، الحديث ٥: «أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل» بدل «أحمد بن محمد بن إسماعيل» فلم يثبت وجود لأحمد بن محمد بن إسماعيل، لوقوع التحريف في جميع هذه الموارد، والوافي والوسائل في هذين الموردين كما في الكافي.