اخترنا لكم : أشعث بن قيس الكندي

أبو محمد، سكن الكوفة، ارتد بعد النبي(ص) في ردة أهل ياسر، وزوجه أبو بكر أخته أم فروة، وكانت عوراء، فولدت له محمدا، من أصحاب رسول الله(ص) . رجال الشيخ (٢٣). و ذكره في أصحاب علي(عليه السلام) أيضا (٥) قائلا: «أشعث بن قيس الكندي، ثم صار خارجيا ملعونا». و في رواية الصدوق أنه ممن كتم شهادته في قول رسول الله(ص) في علي(عليه السلام) : «من كنت مولاه فعلي مولاه»، فدعا(عليه السلام) عليه بأن لا يموت حتى يذهب الله بكريمتيه،و تأتي الرواية في ترجمة البراء بن عازب. ومسجد أشعث من المساجد الملعونة، وتأتي روايته عن الكافي، في جرير بن عبد الله.

أحمد بن محمد بن بشر السراج

معجم رجال الحدیث 3 : 40
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن بشر [أبو بشر السراج، أخبرنا ابن شاذان، عن العطار، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه».
أقول: إن هذا غير أحمد بن أبي بشر السراج المتقدم، الثقة الذي ترجمه النجاشي أيضا، فإن هذا: أبو بشر، أو ابن بشر.
والثقة المتقدم: هو ابن أبي بشر.
واستظهر الوحيد في التعليقة: غلط النسخة وأن الصحيح «أبي بشر» بدل «أبو بشر» فيكون متحدا مع الأول.
وما ذكره بعيد جدا، كما يظهر ذلك بمراجعة النجاشي، في ترجمة الرجلين، إلا أنه يؤخذ على النجاشي عدم ذكره لهذا كتابا، مع أنه لا يترجم في كتابه غير المصنفين.