اخترنا لكم : محمد بن القاسم الجوهري

روى الصدوق بسنده، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن محمد بن القاسم الجوهري، عن أبيه، عن حريز بن عبد الله. الفقيه: الجزء ٤، باب ميراث المولود يولد وله رأسان، الحديث ٧٦٤. أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بسنده، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حريز بن عبد الله. الكافي: الجزء ٧، كتاب الميراث ٢، باب آخر قبل باب ميراث ابن الملاعنة ٥٤، الحديث ١. ورواها الشيخ بطريقه مثل ما رواه في الكافي. التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الخنثى ومن يشكل أمره، الحديث ١٢٧٨، والظاهر صحة ما في الكافي والتهذيب، لعدم وجود عنوان محمد بن القاسم الجوهري في كتب الرجال، ولا في الروايات، وإن كان في الوافي ...

علي بن ميمون الصانع

معجم رجال الحدیث 13 : 223
T T T
علي الصائغ.
قال النجاشي: «علي بن ميمون الصانع [الصائغ أبو الحسن، لقبه أبو الأكراد، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، له كتاب يرويه عنه جماعة.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا حميد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن زيد وخضر بن أبان، قالا: حدثنا عبيس بن هشام، قال: حدثنا علي بن ميمون الصائغ [الصانع».
وقال الشيخ (٤٠١): «علي بن ميمون الصائغ: له كتاب.
أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن ميمون».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام) (٤٩)، قائلا: «علي بن ميمون: يكنى أبا الحسن الصائغ».
و(أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٢٧)، قائلا: «علي بن ميمون أبو الأكراد الصائغ الكوفي»، وذكره (ثانيا) (٧٢٨)، قائلا: «علي بن ميمون الصائغ».
وعده البرقي (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام)،، قائلا: «أبو الحسن علي بن ميمون الصائغ»، وأخرى في أصحاب الصادق(عليه السلام) من دون ذكر كنيته.
وقال ابن الغضائري: «علي بن ميمون أبو الحسن لقب أبو الأكراد الصائغ كوفي، حديثه يعرف وينكر ويجوز أن يخرج شاهدا، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى ع».
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى محمد بن أورمة عمن حدثه، عنه.
كامل الزيارات: الباب ٤٩، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) راكبا أو ماشيا، الحديث ٦.
و قال الكشي (٢١٣): «محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن علي بن ميمون الصائغ، قال: دخلت عليه (يعني أبا عبد الله ع) فقلت: إني أدين الله بولايتك وبولاية آبائك وأجدادك فادع الله أن يثبتني، فقال: رحمك الله، رحمك الله».
أقول: الرواية ضعيفة، ولا أقل من جهة اشتراك محمد بن نصير بين الثقة وغيره، بل الظاهر أنه النميري، على أن الرواية عن علي بن ميمون نفسه، مضافا إلى أن دعاء الإمام بالرحمة لا يدل لا على الوثاقة ولا على الحسن.
و الحاصل: أنه لا يحكم بوثاقة الرجل ولا بضعفه، وما تقدم عن ابن الغضائري لا يدل على القدح، على أنه لم يثبت انتساب الكتاب إليه.
ثم إن ما ذكره ابن الغضائري: من رواية علي بن ميمون، عن أبي الحسن موسى(عليه السلام) لم يثبت، نعم بقاؤه إلى زمانه(عليه السلام)، بل إلى زمان الرضا(عليه السلام) لا بد من الالتزام به، وذلك من جهة رواية الحسن بن محمد بن سماعة، بكتابه: وقد توفي الحسن بن محمد بن سماعة سنة (٢٦٣)، وعليه فلا بد وأن يكون عمر علي بن ميمون أكثر من مائة سنة، والله العالم.
وطريق الشيخ إليه ضعيف.
روى عن علي بن الحسين(عليه السلام)، وروى عنه زكريا المؤمن.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فضل الطواف ١٢٥، الحديث ١.
وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين)(عليه السلام)، الحديث ٩٧.
وروى عنه علي بن حديد.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الصروف ١١٥، الحديث ٢٤، والتهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين، الحديث ٤٧٩.
وروى عنه علي بن الحكم.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يتقبل بالعمل .. ١٣٣، الحديث ٣، والتهذيب: الجزء ٧، باب الإجارات، الحديث ٩٢٨.