اخترنا لكم : لطف الله بن عطاء الله الحويزي

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٦٦٩): «الشيخ لطف الله بن عطاء الله الحويزي: عالم، فاضل، متبحر، معاصر، له كتاب شرح الشرائع، وغير ذلك».

عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي

معجم رجال الحدیث 14 : 95
T T T
قال النجاشي: «عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي الأسدي، كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب، أخبرنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن يحيى بن زكريا، عن صفوان، عن عمرو بن حريث، بكتابه».
وقال الشيخ (٤٩٢): «عمرو بن حريث له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي الفضل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عمرو بن حريث».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٩٢)، قائلا: «عمرو بن حريث الصيرفي الكوفي الأسدي».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) قائلا: «عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي: كوفي».
و قال الكشي (٢٩٢): «جعفر بن أحمد بن أيوب، روى عن صفوان، عن عمرو بن حريث، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: دخلت عليه وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت: جعلت فداك ما حولك في هذا المنزل؟ قال طلب النزهة، قال: قلت جعلت فداك أ لا أقص عليك ديني الذي أدين به قال: بلى يا عمرو، قلت إني أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والولاية لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين بعد رسول الله(ص)، والولاية للحسن، والحسين، والولاية لعلي بن الحسين، والولاية لمحمد بن علي، ولك من بعده.
وأنتم أئمتي، عليه أحيا وعليه أموت وأدين الله به، قال: يا عمرو هذا والله ديني ودين آبائي، الذي ندين الله به في السر والعلانية، فاتق الله وكف لسانك إلا من خير،و لا تقل إني هديت لنفسي، بل هداك الله، واشكر ما أنعم الله عليك، ولا تكن ممن إذا أقبل طعن في عينه، وإذا أدبر طعن في قفاه، ولا تحمل الناس على كاهلك، فإنه يوشك إن حملت الناس على كاهلك، أن يصدعوا شعب كاهلك» ..و رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعا عن صفوان، عن عمرو بن حريث، باختلاف يسير.
الكافي: الجزء ٢، باب دعائم الإسلام، من كتاب الإيمان والكفر ١٣، الحديث ١٤.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وابن بطة.
وروى بعنوان عمرو بن حريث الصيرفي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه صفوان بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦٨٤، ورواها في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الإحرام يوم التروية ١٥٧، الحديث ٤.
ورواها الشيخ أيضا في التهذيب: الجزء ٥، باب الإحرام للحج، الحديث ٥٥٥.
وفي الأخيرين كني بأبي أحمد.