اخترنا لكم : الحسن بن الربيع

الحسن بن الربيع الهمداني. روى عن سيف التمار، وروى عنه العباس غلام لأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، يعرف بغلام ابن شراعة. التهذيب: الجزء ١٠، باب الحدود في اللواط، الحديث ١٩٩، والإستبصار: الجزء ٤، باب الحد في اللواط، الحديث ٨٢٣. أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده.

أحمد بن محمد بن مطهر

معجم رجال الحدیث 3 : 113
T T T
من أصحاب الهادي(عليه السلام)، ذكره البرقي.
روى عن أبي محمد(عليه السلام)، وروى عنه علي بن أبي خليس.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٢٢١.
و روى عنه موسى بن الحسن.
الفقيه: الجزء ٢، باب دفع الحج إلى من يخرج فيها، الحديث ١٢٦٦.
وكناه فيه بأبي علي.
أقول: لم يرد في الرجل توثيق ولا مدح، وطريق الصدوق إليه وإن كان صحيحا إلا أنه لا يلازم وثاقة نفس الرجل.
وأما توصيف الصدوق إياه- في المشيخة- بقوله: «صاحب أبي محمد ع» فليس فيه أدنى إشعار بوثاقة الرجل أو حسنه، كيف ذلك؟ وقد كان في أصحاب الرسول الأكرم(ص)، من كان! فما ظنك بمن صحب الإمام(عليه السلام)، وأما كونه متوليا لما يحتاج إليه من قبل الإمام أبي محمد(عليه السلام) في إرسال والدته مع الصاحب(عليه السلام)، لسفر الحج، على ما في إثبات الوصية للمسعودي، فهو- على تقدير ثبوته- لا يدل على الوثاقة، كما تقدم غير مرة.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن (رضي الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن مطهر.
والطريق صحيح.