اخترنا لكم : جابر

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عمرو بن شمر. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ مائتين وواحدا وسبعين موردا. فقد روى عن رسول الله(ص)، وعن علي(عليه السلام)، وعن علي بن الحسين(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام) . وعن أبي بصير، وزينب بنت علي، وعبد الأعلى، وعبد الله بن جذاعة، وعبد الله بن يحيى الكندي، ومسافر، والهيثم بن عبد العزيز. وروى عنه أبو إسحاق، وأبو أيوب العطار، وأبو جعفر(عليه السلام)، وأبو جميلة، وأبو خالد الزيدي، وأبو الربيع القزاز، وأبو السفاتج،...

أحمد بن محمد بن مطهر

معجم رجال الحدیث 3 : 113
T T T
من أصحاب الهادي(عليه السلام)، ذكره البرقي.
روى عن أبي محمد(عليه السلام)، وروى عنه علي بن أبي خليس.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٢٢١.
و روى عنه موسى بن الحسن.
الفقيه: الجزء ٢، باب دفع الحج إلى من يخرج فيها، الحديث ١٢٦٦.
وكناه فيه بأبي علي.
أقول: لم يرد في الرجل توثيق ولا مدح، وطريق الصدوق إليه وإن كان صحيحا إلا أنه لا يلازم وثاقة نفس الرجل.
وأما توصيف الصدوق إياه- في المشيخة- بقوله: «صاحب أبي محمد ع» فليس فيه أدنى إشعار بوثاقة الرجل أو حسنه، كيف ذلك؟ وقد كان في أصحاب الرسول الأكرم(ص)، من كان! فما ظنك بمن صحب الإمام(عليه السلام)، وأما كونه متوليا لما يحتاج إليه من قبل الإمام أبي محمد(عليه السلام) في إرسال والدته مع الصاحب(عليه السلام)، لسفر الحج، على ما في إثبات الوصية للمسعودي، فهو- على تقدير ثبوته- لا يدل على الوثاقة، كما تقدم غير مرة.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن (رضي الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن مطهر.
والطريق صحيح.