اخترنا لكم : محمد بن عاصم

روى عن عبد الله بن النجار، وروى عنه أحمد بن ميثم. كامل الزيارات: الباب ٤٩، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) راكبا أو ماشيا، الحديث ١٠. وقال الكشي عند ذكر الواقفة بعد رقم (٣٢٩): «خلف، عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: يا محمد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك، أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم، فإن الله عز وجل يقول: (وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ) ، يعني ...

أحمد بن محمد بن الهيثم بن أبي مسروق

معجم رجال الحدیث 3 : 116
T T T
روى عن الحكم بن مسكين، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء١، باب المياه وأحكامها، الحديث ١٢٩٦، وروى هذه الرواية بعينها محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحكم بن مسكين.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب اختلاط ماء المطر بالبول ٩، الحديث ٢، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب، ووقع التحريف في التهذيب.