اخترنا لكم : قدامة بن سعيد الجعفي

[الحنفي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٥).

القاسم بن محمد

معجم رجال الحدیث 15 : 41
T T T
روى عن سليمان بن داود المنقري، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ).
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وسبعة موارد.
فقد روى عن أبي سعيد، وأبان، وأبان بن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم، وإسماعيل بن أبي الحسن، وإسماعيل الجعفي، وجعفر بن سليمان عمه، وجعفر بن معاوية بن وهب، وجميل بن صالح، وحبيب الخثعمي، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن أحمد، والحسين بن عثمان، وحمدان بن الحسين، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وسليم الفراء، وسليم مولى طربال، وسليمان بن داود، وسليمان بن داودالمنقري، وسليمان بن داود المنقري أبي أيوب، وسليمان المنقري، وسليمان مولى طربال، وصفوان الجمال، وعبد الرحمن بن محمد، وعبد الصمد بن بشير، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن محمد، وعبد الله الكاهلي، وعبيد بن زرارة، والعلاء بن رزين، وعلي، وعلي بن أبي حمزة (و رواياته عنه تبلغ مائة وتسعة موارد)، والعيص، ومحمد بن أبان، ومحمد بن القاسم، ومحمد بن يحيى الخثعمي، ومعاوية بن وهب، والكاهلي، والكناني، والمنقري.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن فضال، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن، والحسين، والحسين بن سعيد، وحماد بن عيسى، وصفوان، وعباد بن سليمان، وعلي بن حاتم، وعلي بن محمد، وعلي بن محمد بن شيرة، وعلي بن محمد القاساني، وعلي بن المعلى، وعلي بن مهزيار، وعلي بن النعمان، ومحمد بن خالد، ومحمد بن عيسى، والحجال، والبرقي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب، عن سليمان بن داود المنقري.
التهذيب: الجزء ٦، باب اللقطة والضالة، الحديث ١١٩١، والإستبصار: الجزء ٣، باب وجوب رد الوديعة إلى كل أحد، الحديث ٤٤٠، إلا أن فيه: القاسم بن محمد عن سليمان بن داود، بلا واسطة، وهو الصحيح الموافق لما رواه أيضا في التهذيب: الجزء ٧، باب الوديعة، الحديث ٧٩٤، فإن أبا أيوب كنية سليمان بن داود، وبقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوافي والوسائل والكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر ١٥٩، الحديث ٢١ أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسن بن راشد.
التهذيب: الجزء ٨، باب الأيمان والأقسامالحديث ١٠٧٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب الأيمان والنذور ٧، باب النوادر ١٨، الحديث ٤، القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، وبقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أبان، عن زكار بن فرقد.
التهذيب: الجزء ١، باب المياه وأحكامها، الحديث ١٣١٤، كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: القاسم بن محمد عن أبان، وهو الصحيح، فإنه رواها أيضا في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ١٠٤، والإستبصار: الجزء ١، باب الماء القليل يحصل فيه شيء من النجاسة، الحديث ٥٢.
وفيهما أيضا: القاسم بن محمد، عن أبان، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن حماد بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب ما يحل لبني هاشم ويحرم من الزكاة، الحديث ١٥٦، والإستبصار: الجزء ٢، باب ما يحل لبني هاشم من الزكاة، الحديث ١٠٧، إلا أن فيه: أبان بن عثمان، بدل حماد بن عثمان، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب الصدقة لبني هاشم ٤٢، الحديث ٥.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن سعيد بن محمد، عن علي.
التهذيب: الجزء ١٠، باب ديات الشجاج وكسر العظام، الحديث ١١٢٣.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب دية الجراحات والشجاج، الحديث ٤٣٢، إلا أن فيه: القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، بلا واسطة، والظاهر صحة ما في الفقيه، لكثرة رواية القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة بلا واسطة.
و روى أيضا، عن محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن أبي أيوب.
التهذيب: الجزء ٧، باب فيمن يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث ١٢٥١.
وهنا اختلاف تقدم في سليمان بن داود.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري.
التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨١٩.
وهنا اختلاف تقدم في سليمان بن واقد.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي إبراهيم(عليه السلام) .
الإستبصار: الجزء ٢، باب المملوك يتمتع بإذن مولاه، الحديث ٩٢٧، والتهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٦٦٩، إلا أن فيه: القاسم بن محمد عن أبي إبراهيم(عليه السلام)، بواسطة علي، وتقدم ما هو الصحيح في علي، عن أبي إبراهيم(عليه السلام) .
روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب الوضوء من سؤر الدواب ٦، الحديث ٢، وهنا اختلاف تقدم في أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن علي.
التهذيب: الجزء ٤، باب زكاة الحنطة والشعير، الحديث ٤٤، والإستبصار: الجزء ٢، باب مقدار الزكاة من الحنطة، الحديث ٥٠، إلا أن فيه: أحمد عن الحسين بدل أحمد بن الحسين، وعلي بدل محمد بن علي، والظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، إلا أن في الأخير: محمد بن علي كما في التهذيب.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن القاسم، عن أبي الحسن موسى(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٩٦.
وهنا اختلاف تقدم في الفضيل، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
اختلاف النسخ
روى الشيخ بسنده، عن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن أبان.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦١١.
كذا في الوافي والوسائل ونسخة من الطبعة القديمة أيضا، ولكن في نسخة أخرى منها: أحمد بن محمد عن الحسين، بدل أحمد عن محمد بن الحسين، والظاهر أنه هو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وأبان، عن إسماعيل بن الفضل.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦١٢.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، ولكن الظاهر أن الصحيح عن أبان، بدل وأبان، وذلك لعدم ثبوت رواية الحسين بن سعيد عن أبان، وكثرة رواية القاسم بن محمد عنه.
وروى أيضا بسنده، عن (الحسين بن سعيد)، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل الجعفي.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦١٣.
، كذا في الوافي والوسائل أيضا، ولكن لم يرو القاسم بن محمد عن إسماعيل الجعفي في غير هذا المورد، وإنما روى عنه بواسطة أبان في جملة من الموارد، فلا يبعد سقوط الواسطة هنا.
وروى أيضا بسنده، عن (موسى بن القاسم)، عن حماد بن عيسى، عن حريز، والقاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء جميعا، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب صفة الإحرام، الحديث ١٩٥.
أقول: الظاهر أن القاسم بن محمد معطوف على حريز لأقربيته، ولكنصاحب الوسائل عطفه على حماد بن عيسى، وهو غير ظاهر، لأنه لم تثبت رواية موسى بن القاسم، عن القاسم بن محمد.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، وعلي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري.
التهذيب: الجزء ٦، باب الدعوة إلى الإسلام، الحديث ٢٣٩.
كذا في هذه الطبعة والطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى: محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد، والظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوسائل، فإنه لم تثبت رواية الصفار عن القاسم بن محمد.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة.
التهذيب: الجزء ٧، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧٠٨.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: أحمد الحسين، ولم يعلم أن المراد أحمد بن الحسين كما في هذه الطبعة، أو أحمد عن الحسين، والظاهر أن الثاني هو الصحيح، فإن المراد من الحسين هو ابن سعيد، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن هاشم بن المثنى.
التهذيب: الجزء ٧، باب القول في الرجل يفجر بالمرأة ثم يبدو له في نكاحها، الحديث ١٣٤٣، والإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يفجر بالمرأة أ يجوز له أن يتزوج بأمها؟، الحديث ٦٠٠.
ولكن عن بعض نسخه: هشام بن المثنى، وهو نسخة في الوسائل أيضا، إلا أن فيه: القاسم بن حميد، بدل القاسم بن محمد، والوافي كما في التهذيب.
روى الكليني، عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب عرض الأعمال على النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام) ٢٩، الحديث ٤.
كذا في الطبعتين بعد هذه الطبعة والمعربة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي: القاسم بن محمد الزيات، وهو الصحيح الموافق لما في بصائر الدرجات، بقرينة سائر الروايات.
أقول: القاسم بن محمد هذا مشترك، والتمييز إنما هو بالقرينة.