اخترنا لكم : عامر بن شرحبيل

قال ابن داود: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ) رآه ع»، ذكره في القسم الأول (٧٩١). وذكره الميرزا في رجاله الكبير، قائلا: «عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه. رآه(عليه السلام) (ي)». وفي الوسيط: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ)، رآه(عليه السلام) (د) لا غير، وهو الفقيه العامي المعروف بالشعبي». قال السيد التفريشي: «لم أجده في النسخ التي عندنا من (جخ)، وهو المعروف بالشعبي المذموم عندنا». أقول: من الغرائب أن يعده ابن داود في القسم الأول، وهو الخبيث الفاجر الكذاب المعلن بعدائه لأمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد ذكرنا شطرا من مخازيه في تفسيرنا (البيان) عند التعرض لترجمة الحارث الأعور. ...

القاسم بن محمد الزيات

معجم رجال الحدیث 15 : 61
T T T
القاسم الزيات.
روى عن عبد الله بن أبان الزيات، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
الكافي: الجزء ١، باب عرض الأعمال على النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام) ٢٩، الحديث ٤، كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوافي، ولكن في هذه الطبعة والطبعتين بعدها والمعربة: القاسم بن محمد عن الزيات، والصحيح هو الأول الموافق لما في بصائر الدرجات بقرينة سائر الروايات.
وروى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه سهل بن زياد.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب الظهار ٧٣، الحديث ٢٤، والتهذيب: الجزء ٨، باب حكم الظهار، الحديث ٤٢، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه لا يصح الظهار بيمين، الحديث ٩٣٣، وفيهما عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، والتعبير عن سهل بن زياد بأبي سعيد الآدمي.
أقول: ذكر بعضهم اتحاده مع القاسم بن محمد الجوهري المتقدم، وهو غلط كما هو ظاهر.