اخترنا لكم : عبد العزيز القراطيسي

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) : أن الإيمان عشر درجات بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة .. الحديث. و روى عنه محمد بن حماد الخزاز. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر١، باب آخر من درجات الإيمان ٢١، الحديث ٢. ورواها الصدوق في باب العشرة من الخصال، الحديث ٤٨، وزاد في آخرها، وكان المقداد في الثامنة، وأبو ذر في التاسعة وسلمان في العاشرة.

قيس بن سعد

معجم رجال الحدیث 15 : 97
T T T
عده الشيخ (تارة) في أصحاب رسول الله(ص) (١)، (و أخرى) في أصحاب علي(عليه السلام) (١)، قائلا: «قيس بن سعد بن عبادة، وهو ممن لم يبايع أبا بكر».
(و ثالثة) في أصحاب الحسن(عليه السلام) (١)، قائلا: «قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري».
وعده البرقي في آخر رجاله من المنكرين على أبي بكر، وهم اثنا عشر رجلا، وقال: ثم قام قيس بن سعد بن عبادة، فقال: يا معشر قريش قد علم خياركم أن أهل بيت رسول الله(ص) أحق بمكانه في سبق سابقة وحسن عناء، وقد جعل الله هذا الأمر لعلي بمحضر منكم وسماع أذنيكم، فلا ترجعوا ضلالا فتنقلبوا خاسرين (انتهى).
وتقدم في ترجمة البراء بن مالك أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)،و في ترجمة البراء بن عازب: أنه ممن شهد بسماعه من رسول الله(ص)، قوله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه،و تقدم في ترجمة عبيد الله بن العباس خطبته في ذم عبيد الله ونصرة الحسن(عليه السلام)، وكتابه إلى الحسن(عليه السلام) بعد لحوق عبيد الله بمعاوية،و له خطبة جميلة يحرض فيها الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) على قتال معاوية حين ما بلغ عليا(عليه السلام) سير طلحة والزبير، فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام) : أحسنتو الله يا قيس وأجملت.
أمالي الشيخ الطوسي: الجزء ٢، في مجلس يوم الجمعة ٢٣، ذي الحجة سنة ٤٥٧.
و قال الكشي (٤٩): «جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالوا: حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضل غلام محمد بن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي(عليه السلام) أن أقدم أنت والحسين(عليه السلام) وأصحاب علي(عليه السلام)، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء، فقال: يا حسن قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين(عليه السلام) : قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال: يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين(عليه السلام) ينظر ما يأمره، فقال: يا قيس إنه إمامي يعني الحسن ع».
٢-«حدثني جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية، فقال له معاوية: بايع، فنظر قيس إلى الحسن(عليه السلام)، فقال: أبا محمد بايعت؟ فقال له معاوية: أ ما تنتهي، أما والله إني، فقال له قيس: ما شئت أما والله لئن شئت لتناقض، فقام [فقال، وكان مثل البعير جسما وكان خفيف اللحية، قال: فقام إليه الحسن(عليه السلام)، فقال له: بايع يا قيس، فبايع.
ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه: أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد، كلهم قد نصر رسول الله(ص)، وفيهم قيس بن سعد بن عبادة، وكان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي(ص) من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم، وكان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا، وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما،و يقال إنه كان من العشرة خمسة من الأنصار، أربعة من الخزرج كلها، ورجل من الأوس، وسعد لم يزل سيدا في الجاهلية والإسلام، وأبوه وجده، وجد جده لم يزل فيهم الشرف، وكان سعد يجير فيجار وذلك له لسؤدده، ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في الجاهلية والإسلام، وقيس ابنه بعده على مثل ذلك».