اخترنا لكم : محمد بن أحمد النهدي

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة وثلاثين موردا. فقد روى عن إسماعيل بن مهران، وعمرو بن عثمان، وكثير بن يونس، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خلاد الصيقل، ومحمد بن علي، ومحمد بن الوليد، ومصعب بن يزيد، ومعاوية بن حكيم، ويحيى بن يسار القنبري، ويعقوب بن يزيد. وروى عنه أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد العاصمي، وأحمد بن محمد الكوفي، والحسين بن محمد، وعلي بن محمد. ثم روى الكليني، عن الحسن بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران. الروضة: الحديث ٩٥. كذا في الوافي أيضا، ولكن الظاهر أن الصحيح الحسين بن محمد، بدل الحسن بن محمد، بقرينة سائر الروايات. أقول...

محمد باقر بن محمد تقي الموسوي

معجم رجال الحدیث 15 : 223
T T T
الشفتي، الجيلاني الأصل، الأصبهاني مدحه صاحب الروضات في كتابه: الجزء ٢، رقم ١٤٤، في حرف الباء، ثم قال: قرأ (قدس الله تعالى سره) في أوائل سنه الشريف عند تشرفه بزيارة العتبات العاليات على مشرفهن أفضل التحيات والصلوات، على السيد المعظم المهدي الملقب ببحر العلوم، وكذا على السيد محسن بن السيد حسن الكاظمي المرحوم، وروى بالإجازة عن الشيخ جعفر النجفي، والأمير السيد علي الكربلائي، والميرزا أبو القاسم القمي وغيرهم، ولما وصل إلى بلدة قم المحروسة بعد قراءته على علماء العتبات العاليات قريبا من ثمانية سنين، وحضر هناك مجلس صاحب القوانين فيما ينيف على ستةأشهر، كان يقول: أرى لنفسي الرقي الكامل في هذه المدة القليلة بقدر تمام ما حصل لي في مدة مقامي بالعتبات العاليات، فكتب له الميرزا (رحمه الله) إجازة مبسوطة مضبوطة، كان يغتنم بها من ذلك السفر المبارك، وانتقل بعده إلى أصبهان المحروسة، وتوطن بها حيا وميتا (إلى أن قال): وله أعلى الله مقامه من المصنفات الرائقة: كتاب مطالع الأنوار، فعد كتبه (إلى أن قال): وقد ورد أرض العراق بعزيمة التحصيل في حدود ١١٩٧، أو قريبا من ذلك، وهو ابن ست أو سبع عشرة سنة، ورجع إلى ديار العجم، وعزم على التوطن بأصبهان في حدود ست أو سبع عشرة بعد المائتين وألف.
(انتهى محل الحاجة).